الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الِفصل الأول: الدولة في الشرع والقانون*

المبحث الثاني: الدولة في الشرع الإسلامي - المطلب الثاني: قدم مفهوم الدولة لدى المسلمين

الوحدانية لله عز وجل لازمت أول الخلق آدم عليه السلام، والرسول صلى الله عليه وسلم  يقول: «الأنبياء أخوة.. ودينهم واحد» مسلم، فالرسالات السماوية بحسب أصولها وجوهرها واحدة، وفي دعوتها إلى الخضوع لله والاستسلام لأحكامه وتشريعاته واحدة، ويصح أن نسميها بالإسلام وأن نسمي عقائدها بالإيمان، وإن شئنا الدقة فإن الدين وفق هذا المنظار واحد )وَمَنْ يَبْتَغö غَيْرَ الْأöسْلامö دöيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مöنْهُ وَهُوَ فöي الْآخöرَةö مöنَ الْخَاسöرöينَ( (آل عمران 85)، أما الشرائع فهي متغيرة بين نبي وآخر، وتعتبر شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشريعة الخاتمة التي نزلت على النبي الخاتم والتي نسخت العمل بمنهاج الرسالات الربانية السابقة فيما جاء فيها من تعديل أو تبديل[1]، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء  السبيل ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني» سنن الدارمي، ويقول e أيضا: «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها  فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البناء فيقولون: ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك فكنت أنا اللبنة» مسلم.

لذلك فإن القول بأن دولا قامت على التوحيد قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يصبح مستهجنا، ولكن بالتأكيد فإنه لم تقم أية دولة وفق الشريعة الإسلامية الخاتمة قبل بعثة الرسول محمدصلى الله عليه وسلم  وقبل قيام الدولة إثر الهجرة من مكة إلى يثرب التي أصبحت المدينة المنورة بعد ذلك. هذه الدولة قامت على التوحيد كعقيدة وعلى الأحكام الشرعية التفصيلية كنظام، لم تفرق بين دين ودنيا، وبين عبادة وسياسة، وقد قيل بحق إنها كانت أول دولة مدنية في العالم، وهي دولة مرت بمراحل عديدة[2]، لكنها في جميع مراحلها حافظت على ركنين بنيت عليهما: التوحيد لله والتحكيم لشرعه، سواء كان التقيد بهذا الشرع دقيقا أو غير ذلك مما أصاب الحكام والرعية على مدى الأحقاب التي مرت على الدولة الإسلامية تاريخيا[3].


[1]  عبد الرحمن حبنكة، العقيدة الإسلامية، دار القلم، دمشق، ص 78

[2]  المراحل التي مرت بها الدولة الإسلامية هي: طور الخلافة الراشدة، الخلافة الأموية الأولى حتى نهاية عهد يزيد، خلافة ابن الزبير، الخلافة الأموية الثانية حتى نهاية عهد مروان بن محمد، الخلافة العباسية حتى سقوط بغداد، الخلافة العباسية في القاهرة حتى استيلاء السلطان سليم عليها، وقد انتهت الخلافة العثمانية سنة 1924 على يد مصطفي كمال أتاتورك بعد جهد مضن من أعداء الدين الإسلامي، نقلا عن كتاب الإسلام لسعيد حوى ص346.

[3]  سعيد حوى، الإسلام، دار عمار، بيروت / عمان، ص 346.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca