الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الثاني: استنهاض العمل الدعوي

المطلب الثالث: الدعوة الحلقية

الدعوة إلى الإسلام نتيجة طبيعية لاعتناقه.. هذه الدعوة ينبغي أن تمازج كل عمل من أعمال المسلم الملتزم ليكون نتيجة ذلك حركة دعوية تنشر الإسلام، وتُِعّرف به، وتُِكّون قاعدة عريضة من المدعوين الفاهمين،  وتاليا من الملتزمين العاملين للإسلام فرديا وجماعيا، وهذا الجمهور العريض المتلقف لغرس الدعاة لابد أن يتفاعل مع الجهد الموجه إليه فيفرز أفرادا ملتزمين ومستعدين إلى بذل المزيد من الجهد للارتقاء بأنفسهم أولا ثم لمد يد العون لغيرهم[1] ثانيا.

سبيل ذلك، التدين الشخصي الذي يرتقي شيئا فشيئا إلى أن يصل إلى حد ملازمة الصالحين والاقتداء بهم، وسوف تكون النتيجة الطبيعية لذلك الانخراط في صفوف العمل الجماعي بدءًا بالحلقة المسجدية أو غير المسجدية، وصولا إلى أعلى درجات العمل الإسلامي المنظم، ذلك أن  الفهم الصحيح للدين يفرض على المسلم مخالطة الناس والصبر على أذاهم، لا الانكفاء والانغلاق على الذات، ولا شك أن الصبر على الأذى ومجانبة الرذيلة في مجتمع يعج بالرزايا، أصعب من الانفراد بالزهد.

وهنا تكمن أهمية حلقات الذكر والتلاوة والفقه، فهي:

- قوة على الشيطان لأنها تشد من عضد الملتزم بأخيه الذي يمشي بجانبه في نفس النهج فيأنس به في غربة الدنيا.

- علم يزيد في التفقه بدين الله عز وجل فيقوي بذلك في نفوس الملتزمين غرسة الدين ويقوّمها ويحميها ويصونها عن الزلل والانحراف.

- أجر يباركه الله وتضع الملائكة أجنحتها له، رضاءً به.

والحلقة بهذا المعنى ليست ابتكارا تنظيميا بقدر ما هي حاجة فردية وجماعية لأن المسلمين يتقوون ببعضهم بعضا، وإنما يأكل ذئب الانحراف أبعدهم عن إخوانه وفي الحديث: «عليكم بالجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليزم الجماعة» سنن الترمذي.

إن تأسيس الحلقة على البنيان البشري التجميعي دون حافز يشد الناس سيحيل البنيان ركاما بعد حين قصير، لذلك فإذا ما تحللت حلقة فإن الأحرى بالسؤال عن ذلك الفشل الداعي وليس المدعو، إذ أنه ينبغي:

 أولا: الملازمة على العطاء والمواظبة على متابعة عمل الحلقة دون تغيّب أو توقف مع إبداء جدية كبيرة في الأمر، وكثيرة هي الحلقات التي انهارت بسبب عدم مبالاة مدرّöسها وكأنه ينبغي على المدعوين أن يتابعوه بدل أن يتابعهم، كما ينبغي أن لا يكون تغيب البعض مانعا من انعقاد الحلقة لأن في ذلك تحطيم لمعنويات الحاضرين ومعاقبة لهم بذنب الغائبين.

ثانيا: لا بد من عرض مادة شيقة تتناسب مع رغبة وحاجة أفراد الحلقة فيكون حبهم للمادة وتشوقهم لها دافعا لهم للمسارعة في الحضور عند الموعد المحدد، أما المواد المملة أو ذات الفائدة القليلة فإنها سوف تعمل في نفوس المدعوين عمل المنوم البطيء الذي ما يلبث أن يغيِّب الحاضرين.

ثالثا: لا بد من دعم الحلقة ورفدها بالدم الجديد بين حين وآخر فضلا عن تنشيط أفرادها بنشاطات هي أصلا خارج هدف الحلقة (كالرحلة) ولكنها بحكم نتيجتها تصبح من ضرورات العمل أحيانا، إضافة لإجراء التقويمات اللازمة والامتحانات والتدريبات العملية، بين فترة وأخرى لتبقى الحلقة مزدهرة وقوية ولينتقل أفرادها بعد ذلك إلى مرحلة أرقى.



[1]  عبد الحليم محمود، فقه الدعوة إلى الله، دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة، ص 300 وما بعدها.

|السابق| [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error