الحركة الإسلامية عندما تطرح النشاط الرياضي فإنها تتقيد بضابطين اثنين:
الضابط الأول: هو تحاشي الوقوع في حمأة المعاصي من خلال الإساءة إلى جسد كل من المتباريين (الألعاب القائمة على العنف الشديد دون ضوابط كالمصارعة الحرة في وجهها الغربي) أو كشف العورات وإثارة الغرائز من خلال ممارسة هذا النشاط (الألعاب التي لا تراعي قوانينها الدولية حدود الحشمة).
الضابط الثاني: موافقة النشاط الرياضي لطبيعة جسد من يمارس الرياضة، ونعني هنا التمييز بين رياضة الرجل ورياضة المرأة لأن المساواة هنا إنما تعني مواءمة الأنشطة البدنية لجسد كل من الأنثى والذكر، وعموما فإن رياضة الذكور أكثر خشونة من رياضة الإناث التي تنطلق من مفهوم أن المرأة يجب أن تهتم برشاقة جسدها، لا أن تهتم بأن تتحول إلى نجمة رياضية يشار إليها بالبنان لأن هذا ينافي مفهوم الحشمة والستر المطلوب من المرأة المسلمة، ولذلك فإذا كان من الهام جدا إطلاق محترفين في الألعاب كافة بالنسبة للذكور، فإنه من غير المطلوب مثل ذلك للإناث، بل المطلوب الاكتفاء بتأهيلهن وتقويتهن كي يصبحن أكثر رشاقة وصحة وكي يمارسن هوايتهن كافة دون أن يسيء ذلك إلى شرفهن.