|
1ِ الشعور بمدي عذاب وألم النار |
3ِ الشعور بمعني الخلود في النار |
|
2ِ الشعور بضآلة آلام الدنيا أمام ألم النار |
4ِ المشاعر الناشئة عن الشعور بالنار |
1ِ الشعور بمدي عذاب وألم النار: إذا ذهبت إلى قسم الحرائق بمستشفي القصر العيني مثلا ونظرت كيف تفعل النار في الجسم، بمإذا تشعر ؟، وهذا بعد أن حدث الحريق فما بالك لو رأيت حادثة ما فيها أحداً يحترق، وما بالك إذا كنت أنت المصاب في هذه الحادثة ؟، إن أهل النار يسمع لجلودهم أزيز من الإحتراق مثلما توضع الدجاجة في النار لتشوي، فما بالك لو أنك أنت في مكان هذه الدجاجة، إذا لم يتحقق عندك الشعور بالخوف من النار فإن النار في مشاعرك لا تنفع ولا تضر مثل النار التي وضع فيها سيدنا إبراهيم عليه السلام، فإن نار الآخرة في الاقتناع عذابها شديد أما نار الآخرة في مشاعر البعض فإنها نار لا تحرق قد سلبت منها خاصية الاحراق، فنار الآخرة لا وجود لها في مشاعر البعض.
2ِ الشعور بضآلة آلام الدنيا أمام ألم النار: إن نار الآخرة أمر أبعد من كل تصوراتنا وخطر من أشد ما يمكن، وإذا وضعت مقارنة بين نار الآخرة وكل مخاوف الدنيا وآلامها فإنها لا تساوي شيئا، وفي الحديث: ((يُؤْتَى يَوْمَ الْقöيَامَةö بöأَنْعَمö أَهْلö الدُّنْيَا مöنَ الْكُفَّارö فَيُقَالُ اغْمöسُوهُ فöى النَّارö غَمْسَةً، فَيُغْمَسُ فöيهَا ثُمَّ يُقَالُ لَهُ أَىْ فُلأن هَلْ أَصَابَكَ نَعöيمñ قَطُّ، فَيَقُولُ لاَ مَا أَصَابَنöى نَعöيمñ قَطُّ، وَيُؤْتَى بöأَشَدّö الْمُؤْمöنöينَ ضُرًّا وَبَلاَءاً، فَيُقَالُ اغْمöسُوهُ غَمْسَةً فöى الْجَنَّةö، فَيُغْمَسُ فöيهَا غَمْسَةً فَيُقَالُ لَهُ أَىْ فُلأن هَلْ أَصَابَكَ ضُرّñ قَطُّ أَوْ بَلاَءñ فَيَقُولُ مَا أَصَابَنöى قَطُّ ضُرّñ وَلاَ بَلاَءñ))()، وفي حديث آخر: ((يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافöيَةö يَوْمَ الْقöيَامَةö حöينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلاَءö الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرöضَتْ فöى الدُّنْيَا بöالْمَقَارöيضö))()، إلا أنك إذا قارنت بين الحالة النفسية للخوف من أي أمر دنيوي وبين الحالة النفسية للخوف من الآخرة تجد حالة خوف حقيقية هائلة في النفس من الأمر النيوي في حين لا تجد أي شعور نفسي حقيقي عند مَنْ يدعي الخوف من النار، وإذا افترضنا أنه وُجد فلا يساوي واحد علي ألف من أقل شئ مخيف في الدنيا، فلا ألم في ألم بعده الجنة ولا راحة في راحة بعدها النار، لذلك فالعاقل يستوي عنده ألم الدنيا مع نعيمها ((لöكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بöمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحöبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ))() فقارن بين مخاوف الدنيا الفانية وبين الشقاء إلى الأبد فتعيش في عذاب بلا حدود وإلى الأبد، فإن كل آلام الدنيا وهمومها وأحزانها ومشاكلها ليست بشئ أمام آلام النار.
3ِ الشعور بمعني الخلود في النار بمقارنة الفناء في الدنيا: فقارن بين قصر العمر في الدنيا وطول العمر الأبدي في الآخرة ((أَفَرَأيتَ إöنْ مَتَّعْنَاهُمْ سöنöينَ، ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ، مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ))()، فالعمر ما هو إلا يومان يوم ذهب وباقي يوم وفي الحديث: ((الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إöلَى أَحَدöكُمْ مöنْ شöرَاكö نَعْلöهö، وَالنَّارُ مöثْلُ ذَلöكَ))().
4ِ المشاعر الناشئة عن الشعور بالنار:
|
ِ الشعور بالخوف من النار |
ِ الشعور بالكراهية الشديدة للنار |
|
ِ الشعور بالأمل والرجاء في النجاة منها |
ِ شعور بالاشمئزاز والضيق والألم والنفور عند تذكرها |