الجنة هدف، طريقها الإيمان، والوسيلة الحب، والحارس النظام.
في بادئ الأمر قد نميل إلى الحلم مع المسيء ، ولكن عند اللجاجة تكون العقوبة هي الحكمة.
أمور الخلاف المرير قد ترفع الرقة بين المختلفين، ويكون البأس بينهم عنيفاً، إذ الأسباب تافهة.
إن المخالف إذا ارتكب إثماً بحق الجماعة ولم يعاقَب: تلفت وانتظر، لعل عقوبته تأخرت، فإذا مر زمن كاف ولم يعَاقب: ظن أن الجماعة تجله أو تخافه، فيرتكب إثماً ثانياً اكبر من الأول، حتى يكون الشقاق له عادة.
مثلما تجب مكافأة المحسن: تجب معاقبة المسيء، و إلا تجرأ آخرون على الإساءة، لما يرون من عدم محاسبة المسيء الأول.
إن دماء الشهداء إذ تسيل: تكتب واجباً على الأحياء أن يسيروا بلا خلاف في إتمام الشوط الذي بدءوه.
ذلك أول الحقوق الشخصية التي تثبت للشهداء، فمن ذا الذي يطالب بحق الدم الضريج ؟
وا أسفا على يوسف، باعه إخوانه بثمن بخس، وطغى عصر الضجيج.