الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فضائح الفتن
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

أصول اصطناع الرواد

إن التربية الريادية تتطلب تعويد ذوي القابليات والذكاء من المؤمنين على ا لتفكير الحر، و القياس، و الاستقراء، و التحليل، والتعليل، وتمرينهم على استعمال القواعد المنهجية والمنطقية، وهذا يتطلب تنمية قابلية الوصف الدقيق لديهم، واكتشاف العلاقات وفهم الواقع، وكل ذلك من أسس الاجتهاد وطرائقه.

لكن هذا التعويد والتمرين لا يصح الاستطراد فيهما بشكل متصل، بل لابد من أن يتدخل الأمراء في اتخاذ القرارات الواضحة الجازمة، شفقة على المتدربين الصاعدين، وتخفيفاً عنهم، لئلا ترهبهم لحظات التردد عند منعطفات الطريق المهمة وفي اللحظات الحاسمة.

بمعنى: أن تدربنا لا يكون في فراغ، بحيث نجعله مقدمة لتنفيذ وممارسة لم يحن أوانهما بعد، بل هو تدرب فى ظل إمارة متصدية وعمل سائر، وأن التنفيذ مختلط بإنماء الفكر وبالتخطيّط اختلاطا دائماً، وجزء من التدريب أن يلحظ المتدرب اتخاذ الإمارة للقرار الفعلي، ليس أن يلحظ مجرد التمثيل الافتراضي.

إن الحرية اللازمة للمتدربين لا يمكن أن تكون تامة، وليس من مصلحتهم ذلك، وبالتالي فإن حدود دار الشورى لا يمكن أن تكون واسعة مترامية الأطراف، لأن القرار يصعب عندئذ، لكثرة المتناظرين، أو يكون الوصول الى القرار ببعض تكلف، فيكون ثَم الطيش لا الاجتهاد ، وتكون نزعة النفس في المشاركة الشورية قد لُبيت واُشبعت، على حساب الصواب.

قد يقول قائل: إن الرهبة التي تعتري الصاعد في اللحظات الحاسمة هي جزء من المعاناة التي يجعلها فقه الدعوة نقطة ارتكاز التربية الريادية، وبالتالي فإن سعة الممارسة الشورية مطلوبة.

فنقول: نعم، هي جزء، وهي مطلوبة، ولكن كمشاهدة ومتابعة، بحيث يرى الصاعد عملية نضوج القرار، ويتاح له أن يجرب مقادير استيعابه لدلالات الظرف، فيقول قوله متمكناً، مشيراً، ولكن بنيّة التدرب على القول، وأما صناعة القرار في أصل الأمر فملك من خرّجته من قبل هذه المعاناة بنجاح، إذ ليس كل متدرب متخرج، ولا كل ذكي مؤهل للقول، ولا كل من عانى من ضغطين وصل، لأن حق صناعة القرار نتاج معادلة صعبة نادرة التحقق، أولها النية الخالصة وحسن التوجه، وآخرها المعاناة والتدرب، وبين البداية والنهاية ذكاء وعلم ونفس سوية، ومعرفة أفقية بالساحة العريضة، وتأمل عمودي في التاريخ الممتد.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca