تدور هذه الألفاظ الثلاثة على ألسنة المحدثين، والمشتغلين بهذا الفن، والمتصلين به.
· ومنهم من يعتبرها بمعنى واحد: وأنها جميعا ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة.
· وقيل: الحديث: ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
والخبر: ما جاء عن غيره.
والأثر: ما روي عن صحابة أو تابعي.
· ولعل خير ما يقال في هذا الشأن: إن الحديث إذا أطلق هكذا انصرف إلى ما أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، وأن الخبر والأثر ينصرفان إلى هذا المعنى بالقرينة المميزة مع صحة إطلاقها على غير الحديث من الأخبار والمرويات عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.
ومعلوم أن السنة هي فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو قوله أو إقراره.