الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: السلام في الإسلام
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

المقدمة

تقرير وحدة الدين

وقرر الإسلام وحدة الدين في أصوله العامة وأن شريعة الله تبارك وتعالى للناس تقوم على قواعد ثابتة من الإيمان والعمل الصالح والإخاء . وأن الأنبياء جميعًا مبلغون عن الله تبارك وتعالى . وأن  الأنبياء جميعًا مبلغون عن الله تبارك وتعالى . وأن الكتب السماوية جميعًا من وحيه وأن المؤمنين جميعًا في أية أمة كانوا هم عباده الصادقون الفائزون في الدنيا والآخرة . وأن الفرقة في الدين والخصومة باسمه إثم يتنافى مع أصوله وقواعده . وأن واجب البشرية جميعًا أن تتدين وأن تتوحد بالدين، وأن ذلك هو الدين القيم وفطرة الله التى فطر الناس عليها، وفى ذلك يقول القرآن الكريم ( شَرَعَ لَكُمْ مöنَ الدّöينö مَا وَصَّى بöهö نُوحاً وَالَّذöي أَوْحَيْنَا إöلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بöهö إöبْرَاهöيمَ وَمُوسَى وَعöيسَى أَنْ أَقöيمُوا الدّöينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فöيهö)(الشورى: من الآية13) ويقول القرآن الكريم مخاطبًا النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم : (فَلöذَلöكَ فَادْعُ وَاسْتَقöمْ كَمَا أُمöرْتَ وَلا تَتَّبöعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بöمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مöنْ كöتَابٍ وَأُمöرْتُ لöأَعْدöلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإöلَيْهö الْمَصöيرُ) (الشورى:15)

 ويقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم مصورًا هذا المعنى أبدع تصوير (( مثلي ومثل الأنبياء قبلى كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة، فأنا تلك اللبنة وأنا خاتم النبيين )) أخرجة الشيخان .

وسلك الإسلام إلى هذه الوحدة مسلكًا عجيبًا فالمسلم يجب عليه أن يؤمن بكل نبي سبق ويصدق بكل كتاب نزل . ويحترم كل شريعة مضت . ويثنى بالخير على كل أمة من المؤمنين خلت، يفترض ذلك ويعلنه ويأمر به النبي وأصحابه (قُولُوا آمَنَّا بöاللَّهö وَمَا أُنْزöلَ إöلَيْنَا وَمَا أُنْزöلَ إöلَى إöبْرَاهöيمَ وَإöسْمَاعöيلَ وَإöسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطö وَمَا أُوتöيَ مُوسَى وَعöيسَى وَمَا أُوتöيَ النَّبöيُّونَ مöنْ رَبّöهöمْ لا نُفَرّöقُ بَيْنَ أَحَدٍ مöنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلöمُونَ) (البقرة:136) .

ثم يقفى على لك بأن هذه هي سبيل الوحدة، وأن أهل الأديان الأخرى إذا آمنوا كهذا الإيمان فقد اهتدوا إليها وإن لم يؤمنوا به فسيظلون في شقاق وخلاف وأن أمرهم بعد ذلك إلى الله فيقول : (فَإöنْ آمَنُوا بöمöثْلö مَا آمَنْتُمْ بöهö فَقَدö اهْتَدَوْا وَإöنْ تَوَلَّوْا فَإöنَّمَا هُمْ فöي شöقَاقٍ فَسَيَكْفöيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمöيعُ الْعَلöيمُ) (البقرة:137)  

ويدعم هذه الوحدة بين المتدينين والمؤمنين على أساسين واضحين مسلمين لا يجادل فيهما إلا مكابر : أولهما اعتبار ملة إبراهيم عليه السلام أساسًا للدين وإبراهيم ولا شك وهو مرجع الأنبياء الثلاثة الذين عرفت رسالاتهم وهم : موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم جميعًا وثانيهما تجريد الدين من أغراض البشر وأهوائهم والارتفاع بنسبته إلى الله وحده فتقرأ في سورة البقرة قول الله تعالى : (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مöلَّةö إöبْرَاهöيمَ إöلَّا مَنْ سَفöهَ نَفْسَهُ وَلَقَدö اصْطَفَيْنَاهُ فöي الدُّنْيَا وَإöنَّهُ فöي الْآخöرَةö لَمöنَ الصَّالöحöينَ) (البقرة:130)

 إلى قوله تعالى : (صöبْغَةَ اللَّهö وَمَنْ أَحْسَنُ مöنَ اللَّهö صöبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابöدُونَ) (البقرة:138)

 (قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فöي اللَّهö وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلöصُونَ) (البقرة:139)

ثم إلى قوله تعالى :

(تöلْكَ أُمَّةñ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (البقرة:134)

إن القرآن يثنى على الأنبياء جميعًا فموسى نبي كريم ( وَكَانَ عöنْدَ اللَّهö وَجöيهاً)(الأحزاب: من الآية69) .

وعيسى عليه السلام ( رَسُولُ اللَّهö وَكَلöمَتُهُ أَلْقَاهَا إöلَى مَرْيَمَ وَرُوحñ مöنْه)(النساء: من الآية171) .

 ( وَجöيهاً فöي الدُّنْيَا وَالْآخöرَةö وَمöنَ الْمُقَرَّبöينَ)(آل عمران: من الآية45) ( وَيُكَلّöمُ النَّاسَ فöي الْمَهْدö وَكَهْلاً وَمöنَ الصَّالöحöينَ) (آل عمران:46) . ( وَأُمُّهُ صöدّöيقَة)(المائدة: من الآية75)، أكرمتها الملائكة (وَإöذْ قَالَتö الْمَلائöكَةُ يَا مَرْيَمُ إöنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكö وَطَهَّرَكö وَاصْطَفَاكö عَلَى نöسَاءö الْعَالَمöينَ) (آل عمران:42)

والتوراة كتاب كريم (إöنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فöيهَا هُدىً وَنُورñ )(المائدة: من الآية44)، والإنجيل كذلك كتاب كريم فيه هدى ونور وموعظة ( وَآتَيْنَاهُ الْأöنْجöيلَ فöيهö هُدىً وَنُورñ وَمُصَدّöقاً لöمَا بَيْنَ يَدَيْهö مöنَ التَّوْرَاةö وَهُدىً وَمَوْعöظَةً لöلْمُتَّقöينَ)(المائدة: من الآية46) . وهما والقرآن معهما مصابيح الهداية للناس (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكöتَابَ بöالْحَقّö مُصَدّöقاً لöمَا بَيْنَ يَدَيْهö وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْأöنْجöيلَ) (آل عمران:3)

 وبنو إسرائيل أمة موسى أمة كريمة مفضلة ما استقامت وآمنت (يَا بَنöي إöسْرائيلَ اذْكُرُوا نöعْمَتöيَ الَّتöي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنّöي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمöينَ) (البقرة:122)

 وأمة عيسى عليه السلام أمة فاضلة طيبة ما أخلصت وعملت ( وَجَعَلْنَا فöي قُلُوبö الَّذöينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانöيَّةً ابْتَدَعُوهَا)(الحديد: من الآية27) .

والتعامل بين المسلمين وبين غيرهم من أهل العقائد والاديان إنما يقوم على أساس المصلحة الاجتماعية والخير الإنساني (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ لَمْ يُقَاتöلُوكُمْ فöي الدّöينö وَلَمْ يُخْرöجُوكُمْ مöنْ دöيَارöكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسöطُوا إöلَيْهöمْ إöنَّ اللَّهَ يُحöبُّ الْمُقْسöطöينَ) (الممتحنة:8)

 (إöنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ قَاتَلُوكُمْ فöي الدّöينö وَأَخْرَجُوكُمْ مöنْ دöيَارöكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إöخْرَاجöكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئöكَ هُمُ الظَّالöمُونَ) (الممتحنة:9) .

والجدال يكون بالتى هي أحسن إلاّ للذين ظلموا وأساسه التذكير بروابط الرسالة السماوية ووحدة العقيدة الإيمانية (وَلا تُجَادöلُوا أَهْلَ الْكöتَابö إöلَّا بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ إöلَّا الَّذöينَ ظَلَمُوا مöنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بöالَّذöي أُنْزöلَ إöلَيْنَا وَأُنْزöلَ إöلَيْكُمْ وَإöلَهُنَا وَإöلَهُكُمْ وَاحöدñ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلöمُونَ) (العنكبوت:46)

وبذلك قضى الإسلام على كل مواد الفرقة والخلاف والحقد والبغضاء والخصومة بين المؤمنين من أي دين كانوا . ولفتهم جميعًا إلى وجوب التجمع حول ( شريعة الإسلام ) ونبذ كل ما من شأنه العداوة والخصام بين بنى الإنسان . (إöنَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَالَّذöينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابöئöينَ مَنْ آمَنَ بöاللَّهö وَالْيَوْمö الْآخöرö وَعَمöلَ صَالöحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عöنْدَ رَبّöهöمْ وَلا خَوْفñ عَلَيْهöمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)

فإن أبى الناس إلا أن يفترقوا ويختلفوا ويحتكموا إلى أهوائهم باسم الدين فإن الإسلام وبنى الإسلام وشريعة الإسلام الإنسانية العامة منهم براء (إöنَّ الَّذöينَ فَرَّقُوا دöينَهُمْ وَكَانُوا شöيَعاً لَسْتَ مöنْهُمْ فöي شَيْءٍ إöنَّمَا أَمْرُهُمْ إöلَى اللَّهö ثُمَّ يُنَبّöئُهُمْ بöمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (الأنعام:159)

 (مَنْ جَاءَ بöالْحَسَنَةö فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالöهَا وَمَنْ جَاءَ بöالسَّيّöئَةö فَلا يُجْزَى إöلَّا مöثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (الأنعام:160)

(قُلْ إöنَّنöي هَدَانöي رَبّöي إöلَى صöرَاطٍ مُسْتَقöيمٍ دöيناً قöيَماً مöلَّةَ إöبْرَاهöيمَ حَنöيفاً وَمَا كَانَ مöنَ الْمُشْرöكöينَ) (الأنعام:161)

 (قُلْ إöنَّ صَلاتöي وَنُسُكöي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتöي لöلَّهö رَبّö الْعَالَمöينَ) (الأنعام:162)

(لا شَرöيكَ لَهُ وَبöذَلöكَ أُمöرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلöمöينَ) (الأنعام:163)

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca