ولقد بشر زعماء العالم إبان محنتهم في الحرب الماضية بهذه الإنسانية العالمية وهتفوا بالعالم الواحد السعيد الذي تسوده الطمأنينة والعدالة والحرية والوئام . فهل وصلوا إلى شئ من ذلك، أو حاولوا أن يصلوا إليه فيما قرروا من مؤتمرات وعقدوا من اجتماعات ؟ وهل استطاعت هيئة الأمم المتحدة أن تسوى في الحقوق بين أبناء الوطن الواحد في أفريقيا الجنوبية، أو أن تحمل الأمريكان على ترك التفاضل بالألوان ؟ لا شئ من هذا، ولن يكون إلا إذا تطهرت النفوس بماء الوحي العذب الطهور، وسقيت من معين الإيمان، وأخلصت للإسلام دين الأخوة والوحدة والإنسانية والسلام (إöنَّ فöي هَذَا لَبَلاغاً لöقَوْمٍ عَابöدöينَ) (الانبياء:106)
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إöلَّا رَحْمَةً لöلْعَالَمöينَ) (الانبياء:107)