وإن التاريخ ليحدثنا أن المجتمع الإسلامي سعد بتحقيق هذه المعاني في كل عصر من العصور التى ازدهرت فيها دعوة الإسلام وطبقها المؤمنون فيها تطبيقًا صحيحًا، ففي عهد النبوة كان سلمان الفارسي إلى جانب صهيب الرومي إلى جوار بلال الحبشى ومعهم في نسق واحد أبوبكر القرشي تضمهم جيمعًا أخوة الإسلام ( وَاذْكُرُوا نöعْمَتَ اللَّهö عَلَيْكُمْ إöذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبöكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بöنöعْمَتöهö إöخْوَاناً)
(آل عمران: من الآية103)، ولم تعرف التعصبات الجنسية إلاً يوم ضعف شعور المسلمين بسلطان التوجيه الإسلامي الصحيح واجتاحتهم شياطين التقليد فانحرفوا عن هذا الصراط المستقيم .