الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب المقدمات

11- باب المجاهدة

قال الله تعالىþ:þ þ{ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنينþ}þ þ(þþ(þالعنكبوتþ:þ29þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{ واعبد ربك حتى يأتيك اليقينþ}þ þ(þþ(þالحجرþ:þ99þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يرهþ}þ þ(þþ(þالزلزلةþ:þ7þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراًþ}þ þ(þþ(þالمزملþ:þ 20þ)þþ)þþ.þ قال تعالىþ:þ þ{وما تنفقوا من خير فإن الله به عليمþ}þ þ(þþ(þالبقرةþ:þ 273þ)þþ)þ والآيات في الباب كثيرة معلومةþ.þ

وأما الأحاديثþ:þ

94 - فالأولþ:þ عن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þإن الله تعالى قالþ:þ من عادى لي وليا فقد آذنته بالحربþ.þ وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيتهº ولئن اسعاذني لأعيذنهþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ

95 - الثانيþ:þ عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قالþ:þ þ"þ إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولةþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ

96 - الثالثþ:þ عن ابن عباس رضي الله عنهما قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناسþ:þ الصحة، والفراغþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ

97 - الرابعþ:þ عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تنفطر قدماه، فقلت لهþ:þ لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخرþ؟þþ!þ قالþ:þ þ"þ أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراًþ؟þþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ.þ هذا لفظ البخاري، ونحوه في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبةþ)þþ)þþ.þ

98 - الخامسþ:þ عن عائشة رضي الله عنها أنها قالتþ:þ þ"þ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزرþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

99 - السادسþ:þ عن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þ المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خيرþ.þ احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزþ.þ وإن أصابك شيء فلا تقلþ:þ لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قلþ:þ قدر الله، وما شاء فعلº فإن لو تفتح عمل الشيطانþ"þ þ(þþ(þ رواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

100 - السابعþ:þ عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكارهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

101 - الثامنþ:þ عن أبي عبد الله حذيفة بن اليمان، رضي الله عنهما، قالþ:þ صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت يركع عند المائة، ثم مضىº فقلت يصلي بها في ركعة، فمضىº فقلت يركع بها، ثم افتتح النساءº فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقولþ:þ þ"þ سبحان ربي العظيمþ"þ فكان ركوعه نحواً من قيامه ثم قالþ:þ þ"þ سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمدþ"þ ثم قام قياماً طويلاً قريباً مما ركع، ثم سجد فقالþ:þ þ"þ سبحان ربي الأعلىþ"þ فكان سجوده قريباً من قيامهþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ.þ

102 - التاسعþ:þ عن ابن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فأطال القيام حتى هممت بأمر سوءþ!þ قيلþ:þ وما هممت بهþ؟þ

قالþ:þ هممت أن أجلس وأدعهþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

103 - العاشر عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ يتبع الميت ثلاثةþ:þ أهله وماله وعملهº فيرجع اثنان ويبقى واحدþ:þ يرجع أهله وماله، ويبقى عملهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

104 - الحادي عشرþ:þ عن ابن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ قال النبي صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þ الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلكþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ

105 - الثاني عشرþ:þ عن أبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أهل الصفة رضي الله عنه قالþ:þ þ"þ كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآتيه بوضوئه، وحاجته فقالþ:þ þ"þسلنيþ"þ فقلتþ:þ أسألك مرافقتك في الجنةþ.þ فقالþ:þ þ{þ أوغير ذلكþ؟þþ"þ قلتþ:þ هو ذاك قالþ:þ þ"þ فأعني على نفسك بكثرة السجودþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

106 - الثالث عشرþ:þ عن أبي عبد الله- ويقالþ:þ أبو عبد الرحمن- ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ þ"þ عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئةþ"þþ.þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

107 - الرابع عشرþ:þ عن أبي صفوان عبد الله بن بسر الأسلمي، رضي الله عنه، قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þ خير الناس من طال عمره وحسن عملهþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي، وقالþ:þ حديث حسنþ.þ þ"þبسرþ"þþ:þ بضم الياء وبالسين المهملةþ)þþ)þþ.þ

108 - الخامس عشرþ:þ عن أنس رضي الله عنه، قالþ:þ غاب عمي أنس ابن النضر رضي الله عنه، عن قتال بدر، فقالþ:þ يارسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنعþ.þ فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء- يعني المشركين- ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقالþ:þ ياسعد بن معاذ الجنة ورب الكعبة، إني أجد ريحها من دون أحدþ.þ قال سعدþ:þ فما استطعت يا رسول الله ما صنعþ!þ قال أنسþ:þ فوجدنا به بضعاً وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح ، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانهþ.þ

قال أنسþ:þ كنا نرى أو نظن أن هذه الآيه نزلت فيه وفي أشباههþ:þ þ{þمن المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليهþ}þ þ(þþ(þ الأحزابþ:þ 23þ)þþ)þ إلى آخرهاþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

109 -  السادس عشرþ:þ عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قالþ:þ لما نزلت آيه الصدقة كنا نحامل على ظهورناþ.þ فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالواþ:þ مراءٍ، وجاء رجل آخر فتصدق بصاع فقالواþ:þ إن الله لغني عن صاع هذاþ!þ فنزلت þ{ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهمþ}þ الآية þ(þþ(þالتوبةþ:þ79þ)þþ)þþ.þ þ(þþ(þمتفق عليه þ)þþ)þþ.þ

110 - السابع عشرþ:þ عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي جندب بن جنادة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن الله تبارك وتعالى أنه قالþ:þ þ"þ ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديتهº فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمتهº فاستطعموني أطعمكم،يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفرلكم، ياعبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسهþ"þþ.þ قال سعيدþ:þ كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيهþ.þ رواه مسلمþ.þ

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رياض الصالحين 

الأربعون نووية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca