قال الله تعالى þ:þ þ{þيا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابرواþ}þ þ(þþ(þآل عمران þ:þ 200þ)þ وقال تعالى þ{þولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرينþ}þ þ(þþ(þ البقرة þ:þ 155þ)þþ)þ وقال تعالى þ:þ þ{þإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حسابþ}þ þ(þþ(þالزمرþ:þ10þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{þولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمورþ}þ þ(þþ(þالشورى þ:þ 43þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{þاستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرينþ}þ þ(þþ(þمحمد þ:þ 31þ)þþ)þ والآيات في الأمر بالصبر وبيان فضله كثيرة معروفةþ.þ
25/1 - وعن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þالطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليكþ.þ كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقهاþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
26/2 - وعن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنهماþ:þ þ"þأن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم ، حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده þ:þ þ"þما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره اللهþ.þ وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبرþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
27/3 - وعن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ"þعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن þ:þ إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً لهþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
28/4 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب فقالت فاطمة رضي الله عنهاþ:þ واكرب أبتاهþ.þ فقال þ:þ þ"þليس على أبيك كرب بعد اليومþ"þ فلما مات قالت þ:þ يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت þ:þ فاطمة رضي الله عنهاþ:þ أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم الترابþ؟þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
29/5 - وعن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه وابن حبه، رضي الله عنهما، قالþ:þ أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم þ:þ إن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل يقرئ السلام ويقولþ:þ þ"þإن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسبþ"þ فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينهاþ.þ فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال رضي الله عنهم، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي فأقعده في حجره ونفسه تقعقع، ففاضت عيناه، فقال سعدþ:þ يا رسول الله ماهذاþ؟þ فقالþ:þ þ"þهذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عبادهþ"þ وفى رواية þ:þ þ"þفي قلوب من شاء من عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماءþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
30/6 - وعن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحرñ، فلما كبر قال للملك þ:þ إني قد كبرت فابعث إلى غلاماً أعلمه السحرº فبعث إليه غلاماً يعلمه، وكان في طريقه إذا سلك راهبñ، فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه، وكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، فشكا ذلك إلى الراهب فقالþ:þ إذا خشيت الساحر فقالþ:þ حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقلþ:þ حبسني الساحرþ.þ
فبينما هو على ذلك إذ أتى على دابةٍ عظيمةٍ قد حبست الناس فقالþ:þ اليوم أعلم آلساحر أفضل أم الراهب أفضلþ؟þ فآخذ حجراً فقالþ:þ اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها ومضى الناس، فأتى الراهب فأخبرهþ.þ فقال له الراهبþ:þ أي بني أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ أمرك ما أرى، وإنك ستبتلى، فإن ابتليت فلا تدل عليº وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص، ويداوي الناس من سائر الأدواءþ.þ فسمع جليس للملك كان قد عمي، فأتاه بهدايا كثيرةٍ فقالþ:þ ما هاهُنا لك أجمع إن أنت شفيتنى، فقالþ:þ إني لا أشفي أحداً إنما يشفى الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله تعالى فشفاه الله تعالى، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملكþ:þ من ردّ عليك بصركþ؟þ فقالþ:þ ربي قالþ:þ ولك رب غيري þ؟þþ(þ قالþ:þ ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجئ بالغلام فقال له الملكþ:þ أى بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل فقالþ:þ إني لا أشفي أحداً، إنما يشفي الله تعالى، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهبº فجيء بالراهب فقيل لهþ:þ ارجع عن دينك، فأبى ، فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه حتى وقع شقاه، ثم جيء بجليس الملك فقيل لهþ:þ ارجع عن دينك فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك فأبى، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقالþ:þ اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فقالþ:þ اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملكþ:þ ما فعل أصحابكþ؟þ فقالþ:þ كفانيهم الله تعالى، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال þ:þ اذهبوا به فاحملوه في قرقور وتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه، فذهبوا به فقالþ:þ اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملكþ.þ فقال له الملك þ:þ ما فعل أصحابكþ؟þ فقالþ:þ كفانيهم الله تعالىþ.þ فقال الملك إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك بهþ.þ قال þ:þ ما هوþ؟þ قال þ:þ تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلبني على جذع ، ثم خذ سهماً من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قلþ:þ بسم الله رب الغلام ثم ارمني، فإنك إن فعلت ذلك قتلتني þ.þ فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهما من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قالþ:þ بسم الله رب الغلام، ثم رماه فوقع السهم في صدغه، فوضع يده في صدغه فماتþ.þ فقال الناس آمنا برب الغلام، فأتى الملك فقيل لهþ:þ أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذركþ.þ قد آمن الناسþ.þ فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت وأضرم فيها النيران وقالþ:þ من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له þ:þ اقتحم ، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبى لها، فتقاعست ان تقع فيها، فقال لها الغلامþ:þ يا أماه اصبري فإنك على الحقþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
31/7 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال þ:þ þ"þاتقي الله واصبريþ"þ فقالت þ:þ إليك عني ، فإنك لم تصب بمصيبتي žžžþ(þ ولم تعرفه، فقيل لها þ:þ إنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم تجد عنده بوابين، فقالتþ:þ لم أعرفك، فقالþ:þ þ"þإنما الصبر عند الصدمة الأولىþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
32/8 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال þ:þ þ"þ يقول الله تعالى þ:þ ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنةþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
33/9 - وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فأخبرها أنه كان عذاباً يبعثه الله تعالى على من يشاء، فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيدþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
34/10 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول þ:þ þ"þإن لله عزوجل قالþ:þ إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنةþ")، þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
35/11 - وعن عطاء بن أبي رباح قالþ:þ قال لي ابن عباس رضي الله عنهماþ:þ ألا أريك امرأة من أهل الجنة þ"þ فقلتþ:þ بلى، قالþ:þ هذه المرأة السوداء أتتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت þ:þ إني أصرع، و إني أتكشف، فادع الله تعالى لي قالþ:þ þ"þإن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيكþ"þ فقالتþ:þ أصبر، فقالتþ:þ إني أتكشف ، فاد الله أن لا أتشكف ، فدمعا لهاþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
36/12 - وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم، ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه، يقول þ:þ þ"þاللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمونþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
37/13 - وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þþ
38/14 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلتþ:þ يارسول الله إنك توعك وعكاً شديداً قالþ:þ þ"þأجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكمþ"þ قلتþ:þ ذلك أن لك أجرين þ؟þ قالþ:þ þ"þأجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذىº شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته ، وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقهاþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
39/15 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ"þ من يرد الله به خيراً يصب منهþ"þ þ:þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
40/16 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þ لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لابد فاعلاً فليقلþ:þ اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً ليþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
41/17 - وعن أبي عبد الله خباب بن الأرت رضي الله عنه قالþ:þ شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا þ:þ ألا تستنصر لنا ألا تدعو لناþ؟þ فقالþ:þ قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط من الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلونþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
42/18 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال þ:þ لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناساً في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة بن حصن مثل ذلك، وأعطى ناساً من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمةþ.þ فقال رجلþ:þ والله إن هذه قسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، فقلت þ:þ والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته فأخبرته بما قالþ:þ فتغير وجههه حتى كان كالصرف þ.þ ثم قال þ"þ فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسولهþ؟þ ثم قالþ:þ يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبرþ"þþ.þ فقلتþ:þ لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثاًþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
43/19 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þþ"þإذا أراد الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامةþ"þþ.þ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þإن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخطþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقال þ:þ حديث حسنþ)þþ)þþ.þ
44/20 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ كان ابن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قالþ:þ ما فعل ابنيþ؟þ قالت أم سليم وهى أم الصبي þ:þ هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالتþ:þ واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقالþ:þ þ"þأعرستم الليلة þ؟þþ"þ قالþ:þ نعم ، قالþ:þ þ"þاللهم بارك لهما، فولدت غلاماً، فقال لي أبو طلحةþ:þ احمله حتى تأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعث معه بتمرات، فقالþ:þ þ"þأمعه شيءþ؟þþ"þ قالþ:þ نعم، تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ، ثم أخذها من فيه فجعلها في فيّ الصبي ، ثم حنكه وسماه عبد اللهþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
وفى رواية لمسلمþ:þ مات ابن لأبي طلحة بن أم سليم ، فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، فجاء فقربت إليه عشاءً فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما أن رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالتþ:þ يا أبا طلحة، أرأيت لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهمþ؟þ قالþ:þ لا، فقالت þ:þ فاحتسب ابنكþ.þ قالþ:þ فغضب، ثم قالþ:þ تركتني حتى إذا تلطخت أخبرتني بابنيþ؟þþ!þ فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ.þ þ"þبارك الله في ليلتكماþ"þ قالþ:þ فحملت، قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقاً فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ يقول أبو طلحةþ:þ إنك لتعلم يارب أنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، تقول أم سليمþ:þ يا أبا طلحة ما أجد الذى كنت أجد، انطلق، فانطلقنا، وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاماًþ.þ فقالت لي أمي þ:þ يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمþ.þ وذكر تمام الحديثþ.þ
45/21 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضبþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
46/22 - وعن سليمان بن صرد رضي الله عنه قالþ:þ كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستبان، وأحدهما قد احمر وجهه، وانتفخت أوداجهþ.þ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þ إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قالþ:þ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب منه ما يجدþ"þþ.þ فقال لهþ:þ إن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ تعوذ بالله من الشيطان الرجيمþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
47/27 - وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ من كظم غيظاً ، وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاءþ"þ þ(þþ(þرواه أبو داود، والترمذي وقالþ:þ حديث حسنþ)þþ)þþ.þ
48/28 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلمþ:þ أوصني، قالþ:þ þ"þلا تغضبþ"þ فردد مراراً، قالþ:þ þ"þ لاتغضبþ"þ رواه البخاريþ.þ
49/28 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þ ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده ة وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئةþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقال حديث حسن صحيحþ)þþ)þ þ.þ
50/29 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قالþ:þ قدم عيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه، وكان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولاً كانوا أو شباناً، فقال عيينة لابن أخيه þ:þ يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه، فاستأذن فأذن عمرþ.þ فلما دخل قالþ:þ هöىَ يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل، فغضب عمر رضي الله عنه حتى همّ أن يوقع به، فقال له الحرþ:þ يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلمþ:þ þ{þخذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلينþ}þ þ(þþ(þالأعراف þ:þ198þ)þþ)þþ.þ وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها، وكان وقافاً عند كتاب الله تعالىþ.þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þ þ.þ
51/27 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها þ!þ قالواþ:þ يا رسول الله فما تأمرناþ؟þ قالþ:þ تؤدون الحق الذى عليكم ، وتسألون الله الذى لكمþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
52/28 - وعن أبي يحيى أسيد بن حضير رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار قالþ:þ يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلاناً فقالþ:þ þ"þإنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوضþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
53/29 - وعن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، انتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقالþ:þ þ"þ يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوفþ"þ ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þ اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهمþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ وبالله التوفيقþ.þ