قال الله تعالىþ:þ þ{فماذا بعد الحق إلى الضلالþ}þ þ(þþ(þيونس þ:þ32þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{ما فرطنا في الكتاب من شيءþ}þ þ(þþ(þالأنعام þ:þ 38þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسولþ}þ þ(þþ(þالنساء þ:þ 59þ)þþ)þ þ(þþ(þ أي þ:þ الكتاب والسنةþ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتعبوا السبل فتفرق بكم عن سبيلهþ}þ þ(þþ(þالأنعامþ:þ 153þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكمþ}þ þ(þþ(þآل عمرانþ:þ 31þ)þþ)þ والآيات في الباب كثيرة معلومةþ.þ
وأما الأحاديث فكثيرة جداً، وهي مشهورة، فنقتصر على طرف منهاþ:þ
169 - عن عائشة، رضي الله عنها، قالتþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردþ"þ þ(þþ(þ متفق عليهþ)þþ)þþ.þ
وفي رواية لمسلم þ:þ þ"þمن عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردþ"þþ.þ
170 - وعن جابر، رضي الله عنه ، كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقولþ:þ þ"þصبحكم ومساكمþ"þ ويقولþ:þ þ"þبعثت أنا والساعة كهاتينþ"þ ويقرن بين أصبعيهº السبابة والوسطى، ويقولþ:þ þ"þأما بعدº فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد، صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالةþ"þ ثم يقولþ:þ þ"þأنا أولى بكل مؤمن من نفسهþ.þ من ترك مالاً فلأهله، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإلي وعلىþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
وعن العرباض بن سارية، رضي الله عنه ، حديثة السابق في باب المحافظة على السنةþ.þ