قال الله تعالىþ:þ þ{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهمþ}þ þ(þþ(þالحديد þ:þ 16þ)þþ)þþ.þ وقال تعالى þ:þ þ{وقفينا بعيسى بن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتهاþ}þ þ(þþ(þالحديد þ:þ 27þ)þþ)þ، وقال تعالىþ:þ þ{ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاþ}þ þ(þþ(þالنحلþ:þ 92þ)þþ)þ، وقال تعالى þ:þþ{واعبد ربك حتى يأتيك اليقينþ}þ þ(þþ(þالحجرþ:þ99þ)þþ)þþ.þ
وأما الأحاديث ºفمنها حديث عائشةþ:þ وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليهþ.þ وقد سبق في الباب قبله þ.þþ.þ
153- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þ من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليلþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
154- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قالþ:þ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ يا عبد الله لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليلþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
155- وعن عائشة رضي الله عنها قالتþ:þ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعةþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ