وما يقوله من دعي إلى ذلك وأمر بمعروف أو نهي عن منكر
قال الله تعالىþ:þ þ{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماًþ}þ þ(þþ(þالنساءþ:þ65þ)þþ)þ، وقال تعالىþ:þ þ{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحونþ}þ þ(þþ(þالنورþ:þ51þ)þþ)þþ.þ
وفيه من الأحاديث حديث أبي هريرة المذكور في أول الباب قبله، وغيره من الأحاديث فيهþ.þ
168 - عن أبي هريرة، رضي الله عنه ، قالþ:þ لما نزلت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم þ:þ þ{þ لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللهþ}þ الآية þ(þþ(þالبقرةþ:þ283þ)þþ)þ أشتد ذلك على أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأتوا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، ثم بركوا على الركب فقالواþ:þ أي رسول الله كلفنا من الأعمال مانطيقþ:þ الصلاة والجهاد والصيام والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقهاþ.þ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þأتريدون أن تقولوا كما قالþ:þ أهل الكتابين من قبلكمþ:þ سمعنا وعصيناþ؟þ بل قولواþ:þ سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصيرþ"þ فلما اقترأها القوم، وذلت بها ألسنتهمº أنزل الله تعالى في إثرهاþ:þ þ{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصيرþ}þ فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالىº فأنزل الله عز وجلþ:þ þ{لايكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأناþ}þ قالþ:þ نعم þ{ ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا þ}þ قالþ:þ نعم þ{ ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بهþ}þ قال þ:þ نعم þ{واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين þ}þ قالþ:þ نعمþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ