الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

مستقبلنا رهن بوفائنا لديننا

7 - تفاهة دفاع الأمة عن حماها

ومع أن العداوات تطفح من حولنا بالبغضاء والتحدي، فإن القلق لا يخامرني من ضراوة الهجوم، بل يخامرني من تفاهة الدفاع وسذاجته، ومن نوع الحرّاس في مواقع خطيرة أو جريهم وراء المتع.

ويبدو أن أُمتنا نسيت أن استحقاقها للبقاء في الأرض يرتبط بمدى ولائها للإسلام وعملها له!

إنني تابعت احتفال عرب فلسطين "بيوم الأرض" وسمعت كلاً كثيرًا عن الإنسان العربي وكرامته وحقوقه، وعن فلسطين وضرورة تحريرها ورد العدوان عنها...وترقبت أن أسمع كلمة عن الله وعن الإسلام، عن الآباء الذين طردوا الرومان من هذه الأرض! فلم أسمع شيئًا قط!

كيف يقع هذا الذهول! وما المستقبل إذا كان اليهود لا يتحدثون إلا عن حدودهم التوارتية ومواريثهم الدينية!، هل الانتماء اليهودي تقدمية والانتماء الإسلامي رجعية؟!

يجب أن نتوب عن هذه الغفلة وإلا كان ضياع الأبد..!

والانتماء النظري إلى الإسلام لا يكفي، لابد من الارتفاع إلى مستوى الدين في جميع المجالات العلمية والعملية، إن الحكومة جسم روحه الشعب، وفي أقطار الدنيا ترى الروح والجسم مقترنين في كيان الدولة وكأنهما قلب وقالب!.

أما في كثير من أجزاء أمتنا المترامية الأطراف، فالحكم جسد بلا روح، لأن ولاء الشعوب للإسلام واتجاه بعض الحكومات إلى قبلة أخرى، وهذا في ميدان الحياة الخاصة والعامة معناه الموت!!.

إن أسلافنا سادوا الدنيا في العصور الوسطى لأنهم كانوا أعلم وأعدل، فلم يكن رجحان كفتهم مصادفة أو شذوذًا، فإذا استوحشت المعرفة والعدالة في بلادنا فالمصير معروف.

يا حسرتنا على العباد!، يفتخر اليهود بأسلافهم ويستحيون تاريخهم، وننأى نحن عن أسلافنا ونستحي من قرآننا وتاريخنا.

إن أي رجل في أي موقع ينسى الإسلام، ويرخص رسالته ويريد الالتحاق بأي جهة أخرى في الشرق أو في الغرب، لا يمكن أن يتم على يديه نصر، بل سيجر علينا العار والنار: (إöنَّ هَذöهö تَذكöرَةñ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إöلَىَ رَبöّهö سَبöيلاً) (المزمل:19) .

|السابق| [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error