الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

كلمات فى القدر بين الكتاب و السنة

1 - حديث الآحاد

 

القرآن الكريم ينبوع الهداية الأول، ولباب الحق الذي لا يرقى إليه زيغ، ولا تلتبس به شبهة.

وقد أُمر النبي (صلى الله عليه و سلم) أن يتلوه بلسانه، وأن يشغل بدراسته ويزكو ببّöيناته ويخرج الناس به من الظلمات إلى النور، وعلى فمه وفي ضميره هذا القول الكريم:  (إöنَّ وَلöّىَ اللهُ الَّذöى نَزَّلَ الكöتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالöحöينَ) (الأعرف:196)

والسُّنة الشريفة أثر هذا الهدي المستقيم، منه تنبجس وفي وجهته تنطلق!

وصاحبها المعصوم يستحيل أن ينطق بباطل أو يفعل شيئًا لهى يعرض أو شهوة تغلب، فهو من جهاته كلها محفظ بأعين الله..

ومن هنا نستطيع الحكم بأنه من الممتنع أن يكون في سُّنة رسول الله (صلى الله عليه و سلم) ما يخالف القرآن في معنى أو اتجاه، كيف والمنبع واحد؟؟..

ولما كان القرآن الكريم متواترًا حرفًا حرفًا فهو جملة وتفصيلا قطعي الثبوت، أما السنة ففيها الكثير من المتواتر لفظًا أو معنى، وفيها أخبار آحاد، بذل العلماء والنقاد جهودًا هائلة في ضبطها، لم يعرف لها نظير في تراث عظيم من العظماء.

ولا عجب فما التفَّت قلوب حول بشر، كما التفَّ المسلمون حول نبيهم، وما أظفر أحد بإعزاز وحب كما ظفر بذلك صاحب الرسالة الخاتمة.

ولو استمعنا إلى من يرى تجاوز السُّنة لوجب أن ترتفع الثقة بتاريخ البشر كلهم، فإن الروايات التي ثبت بها التاريخ أخف وزنًا من الروايات التي ثبتت بها السنة المحمدية..

1 - حديث الآحاد

وقد سمعت إلى مغموصين أنكروا السنة كلها فما وجدت في سيرتهم أو منطقهم ما يستحق الاحترام، ولو ادعوا الإسلام، وكانوا من الحكام..!

ولكن تراث السنة نفسه تعرض لمتاعب من مسلمين مخلصين لم يحسنوا تناوله، ولم يلتزموا الضوابط التي وضعها أئمة السنة الأولون، فكانوا للأسف بلاء على السنة وفتَّانين عن الإسلام كله، ولو لزموا موقف الأئمة الأوائل لكانوا أهدى سبيلا..

هناك من يسوي بين الأخبار المتواترة، وبين أخبار الآحاد في إفادة اليقين، وهذا غلو مرفوض..

وهناك من يرحب بأخبار الآحاد دون تطبيق للشروط العلمية المقررة عن ضرورة خلوها من الشذوذ والعلل القوادح.

وهناك من يقضي سحابة عمره في دراسة السنن، وصلته بالقرآن الكريم واهية، وبصره بهداياته كليل، ولذلك لا يحسن وضع الأحاديث في مواضعها العتيدة من كتاب الله، ولا وضع النسب بين الأركان والنوافل والوسائل والغايات..!

ويتضح هذا المعنى قليلا إذا عرفنا أن علماء المذهب الحنفي يرون أن لا فرض إلا بنص قاطع، وأنه لا حرمة إلا بنص قاطع، وأن أخبار الآحاد لا تفيد القطع، بل هي –كما يرى الجمهور- تفيد الظن العلمي أو العلم الظني..!

ولنترك رأي الأحناف جانبًا لنشرح ما نريد عن طريق ضرب الأمثال..

يقول الله تعالى في جلالة كتابه:  (لاَّ يَأتöيهö البَاطöلُ مöن بَينö يَدَيöهö وَلاَ مöن خَلفöهö تَنزöيلñ مّöن حَكöيمٍ حَمöيدٍ) (فصلت:41)

فهل وعى ذلك مَنْ قَبöلَ حديث الغرانيق، وقال إن تظاهر الروايات يجعل له أصلا ما..والقائل محدث كبير، وقد قبل فرية الغرانيق مدع للسلفية كبير، ووضعها في سيرة ألفها..!

الحرث مكان الإنبات بإجماع أُولي الألباب، فهل وعى ذلك مَنْ روى في شرح الآية (نöسَاؤُكُم حَرثñ لَّكُم) (البقرة:223) أنه يجوز إتيان النساء في غير مكان الحرث؟

قتال العدوان مرفوض بنص القرآن الكريم، فهل درى ذلك من روى أو رأى جواز القتال دون دعوة إلى الإسلام، وبالتالي جواز أخذ الناس على غرة؟ .

|السابق| [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error