الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

كلمات فى القدر بين الكتاب و السنة

4 - خبر الواحد تتلاشى صحته بمخالفته المتواتر

- قال القرطبي وهو يفسر قوله تعالى: (وَمَا خَلَقَ الذَكَرَ والأُنْثَى)- روى عن ابن مسعود أنه كان يقرأُ: (وَالنَّهَارö إöذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرَ والأُنْثَى) ويسقط (وَمَا خَلَقَ) وفي صحيح مسلم عن علقمة قال: قدمنا الشام فأتانا أبوالدرداء، فقال: فيكم أحد يقرأُ علي قراءة عبدالله الله؟ فقلت نعم أنا..قال: فكيف سمعت عبدالله يقرأ هذه الآية: (وَاللَّيْلö إöذَا يَغْشَى) قال: سمعته يقرأُ:

(وَالَّيلö إöذَا يَغشَى(1) وَالنَّهَارö إöذَا تَجَلَّى(2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى) قال: وأنا الله هكذا سمعت رسول اللهr يقرؤُها! ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأَ: (وَمَا خَلَقَ) فلا أُتابعهم!!

قال ابن العربي في كتابه الأحكام: هذا مما لا يلتفت إليه بشر، إنما المعول عليه ما في المصحف، فلا تجوز لأحد مخالفته..فإن القرآن لا يثبت بنقل الواحد وإن كان عدلا،وإنما يثبت بالتواتر الذي يقع به العلم، وينقطع معه العذر، وتقوم به الحجة على الخلق.

ويعقب القرطبي على حديث أبي الدرداء السابق برفضه وضرورة الأخذ برواية الجماعة وإبطال نقل الواحد لما يجوز عليه من النسيان والإغفال..!!

والواقع أن خبر الواحد تتلاشى صحته عندما يخالف المتواتر. والمسلمون على هذه القاعدة.

بيد أن ناسًا خفاف الفقه يرون أو يروون ما يخالف المقطوع به، وينتظرون أن نستمع إليهم!

ومن المقطوع به أن الله –تبارك وتعالى- لا يُزöلُّ قدم عابد أخلص له لأنه يريد إيذاءه وسبق بذلك قضاؤه.

ولا يقبل مجون فاجرٍ تمرد عليه لأنه يريد إدخاله الجنة وسبق بذلك علمه!!

- ويستحيل شرعًا أن يسوى بين مؤمن وكافر، كما يستحيل شرعًا أن يدخل المؤمنين النار ويدخل الكفار الجنة..

وفي طبيعة الجزاء الأعلى يقول الله تعالى: (أَفَنَجعَلُ المُسلöمöينَ كَالمُجرöمöينَ(35) مَالَكُم كَيفَ تَحكُمُونَ) (القلم:35-36)

ويقول:
(أَم حَسöبَ الَّذöينَ اجتَرَحُو اْلسَّيَّöئَات أَن نَّجعَلَهُم كَالَّذöينَ ءَامَنُواْ وَعَمöلُواْ الصَّالöحَاتö سَوَاءً مَّحيَاهُم وَمَمَاتُهُم سَاءَ مَا يَحكُمُونَ) (الجاثية:21)

ومع ذلك، فإن البعض يريد أَن يثير الخلل في هذه الموازين قائلا: إن الله لا يُسأل عما يفعل، وله أن يتصرف في ملكوته كيف يشاء!

وهذا حق أُريد به باطل. وهو ينطوي على جهل بأمجاد الألوهية وبأسماء الله الحسنى، وما يقول ذلك من يعرف أن الله هو الحميد المجيد الحكيم الرحيم العدل المقسط..إنه قادر واسع القدرة، وفي الكتاب العزيز: (قُل فَمَن يَملöكُ مöنَ اللهö شَيئًا إöن أَرَادَ أَن يُهلöكَ المَسöيحَ ابنَ مَريَمَ وَأُمَّهُ,وَمَن فيö الأَرضö جَميöعًا) (المائدة:17)

بداهة لا أحد يملك شيئًا لو أراد مالك الملك أن يهدمه على رؤوس الأنبياء والملائكة..ولكنه –عز وجل- ما أهلك نبيًا لا ملكًا وإنما أهلك الكفرة الفجرة وحدهم..

وعندما نفهم أنه يرد التائبين،ويقبل الفاسقين لأنه لا يسأل عما يفعل فنحن نعبث بالدين كله، وننسب إلى الرحمن الرحيم ما لا يليق به..

|السابق| [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca