الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

أين الإسلام فى هِذا الركِام؟

6 - معاصى القلوب و معاصى الجوارح

قال لي صديق مشفق: يظهر أنك مبهور بأخلاق النظافة والنظام والإجادة التي تسود مجتمعات أخرى لا تؤمن بالإسلام!

هوّن عليك، فإن وراء هذا التقدم ضياعًا رهيبًا للعفة، وانحلالا جنسيًا موغلا في السقوط.

وأُمتنا والحمد لله بعيدة عن هذه الآفات، ولا تزال بعيدة عن الفحشاء والمنكر.

أجبت: اسمع يا صديقي، إنني مسلم أشكر ربي أن عرفني به، وأن جعلني من أتباع نبيه الخاتم، ونعمة الإسلام لا ترجحها نعمة أبدًا.

والفلاّح الساذج الذي يقف بين يدي ربه صباحًا ومساء يقول له: الحمد لله رب العالمين هو أرقى إنسانية –في نظري- من غاز للفضاء قلبه خال من الله، ولكنني تعلمت من قرآني وسيرة رسولي أن أحترم الحق وأحتفي به وحده.

تقول: إن المدنية الحديثة غارقة في الآثام الجنسية وهذا شين في وجهها..

وأقول: هذا واقع ما يدافع عنه عاقل، والانطلاق المادي الجامح داء أهلك مدنيات قديمة، وقد يبيد هذه المدنية أيضًا: (أَلَم نُهلöكö الأَوَّلöينَ(16) ثُمَّ نُتبöعُهُمُ الأَخöرöينَ(17) كَذَلöكَ نَفعَلُ بöالمُجرöميöنَ(18) وَيلُ يَومَئöذٍ لöّلمُكَذöّبöيöنَ) (المرسلات:16-19)

إن رذائل الجنس شاعت بين غيرنا، وهذا يذكرني بقانون تربوي تعلمناه ونحن طلاب، مؤداه أن معاصي القلوب أخطر من معاصي الجوارح، وأخشى أن يكون ما ينشر بيننا وبين غيرنا من عوج خاضع لهذا القانون!!.

قال صديقي: لا أفهم ما تعني!

قلت، تذكر حرب 1967 التي خسر العرب فيه القدس وسيناء والجولان والضفة الغربية في حرب لم تدم إلا بضع ساعات؟

قال: أذكر هذه الحرب الفاجعة، ولا أنسى مصابنا فيها..

قلت: لو أن الذي قاد هذه الحرب أحد الخواجات لآثر أن يطلق على دماغه الرصاص واستحى أن يقابل أُمه بهذا العار..

لكن قائد الهزيمة عندنا عاد إلى قواعده سالمًا ليُكافئ مَنْ يقول له: الحمد لله على سلامتك، وليطارد من يقول له: كيف ألحقت بنا هذه الفضيحة!!؟

إن أوروبا وأمريكا التي يشيع فيها الانحراف الحيواني لا تقبل ولا يمكن أن تقبل أن يقع فيها هذا الانحراف الإنساني، هذا هو الفرق بين الرذيلة عندنا وعندهم..

قال صديقي: مرة أخرى أكرر أنني لا أفهم ما تعني؟

قلت: إن الأكل من الشجرة المحرمة كما فعل آدم معصية دون التكبر على الله كما فعل إبليس!.

معصية الإرادة المنهارة أمام شهوة الأكل دون معصية الأنانية المستعلية على الآخرين، ولست أُهوّن من معاصي الجوارح ولكني أُقبح معاصي القلوب! وأكشف مبلغ الدمامة في وجهها..

- إن الكبر والحسد والافتخار بالنفس أو النسب أو المال، وحب الخلاف، وحب الظهور، وحب السمعة، والرغبة في التسلط، والرغبة في هضم أولى الكفاية، إن هذه الرذائل أشنع من ترك العنان للغريزة الجنسية تنطلق على النحو السيء الموجود في ظل المدنية الحديثة، ومن هنا فإن خصومنا لن يضاروا كثيرًا وعلى عجل من عللهم، كما نظار نحن المسلمين من آفات الرياء والكبرياء المبعثرة في كل ناحية.

إن الإسلام –بداهة- عافية سابغة من أنواع العلل التي تستهلك النفوس والمجتمعات وهو يحارب المعاصي ويحصن أبناءه ضدها.

وهو يرمق الحضارات ليرى أولا مبلغ معرفتها بالله وتوحيدها لذاته –تبارك اسمه- على أن القيادة الإسلامية للعالم –كما عرفت قديمًا- كانت تصدر قيمًا نفيسة، وتقاليد سمحة رائعة، ومناهج إنسانية وجديرة بالاحترام كله.

أي أن الارتقاء العقلي والخلقي لدى المسلمين كان الرصيد الذي ينفق منه الدعاة، والسياج الذي به يحتمون.

وإنها لجريمة قتل عمد أن ننتمي إلى الإسلام، ثم لا نحسن فهمه، ولا عرضه، ولا العمل به، ولا الدفاع عنه!.

والقدر لا يترك هذه الجرائم دون قصاص، فهل نحسن العمل قبل أن نؤخذ بجريرتنا؟

|السابق| [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca