الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

كلمات فى القدر بين الكتاب و السنة

5 - العلم الإلهى لا يعنى الجبر

- وهنا يرد الحديث المشهور عن سبق الكتاب وأثره في مصادر العباد..والمعنى الصحيح لهذا الحديث يحتاج إلى بيان، ونرى أن نضرب مثلا بين يدي المعنى المراد..

قد ينظر المدرس إلى طلابه نظرة فاحصة، ثم يصدر أحكامًا عليهم حسب ما يرى من ذكائهم وجهدهم، ويذكر أحكامه هذه لصديق له قد يرى في مظاهر الطلاب ما يغاير ذلك..

ويجيء الامتحان النهائي وتظهر النتيجة، ويسأل أستاذ الفصل صديقه عن أحوال الطلاب فيقول له هذا الصديق: لم يفلتوا من حكمك أو نفذ فيهم رأيك..!! سقط من قدرت سقوطه ونجح من قدرت نجاحه!!.

هل معنى هذه العبارات أن علم الأستاذ بخبايا الطلاب الفكرية والخلقية هو الذي أحدث ما حدث؟ العبارات كلها مجازية، والجهد الدراسي وحده هو الذي أَسقط من سقط، وأنجح من نجح..!

على ضوء هذا المثال ندرك أن العلم المكتوب لا يعني الجبر الإلهي، وأن عبارة "سبق الكتاب" لا تفيد إلا التنويه باستحالة تخلف هذا العلم لكماله لا لشيء آخر..

ولو أن حديث سبق الكتاب لا يفيد إلا الجبر لرددناه –وإن صح- لأن خبر الواحد لا يعترض يقينًا عقليا أو نقليا..

قال صديق: إن المعنى الذي قررته يخفى على كثيرين!

قلت: وينبغي عدم ذكر هذا الحديث للناس إلا مقرونًا بمعناه الحق..

فليس كل حديث يروى وإن صح إذا كان سيعقب فوضى في سلوك العامة!

- إن النبي (صلى الله عليه و سلم) عرف معاذ بن جبل أن حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئًا، قلت: يَا رَسُولَ الله أَفلا أُبشر الناس؟ قال: "لاَ تُبَشّöرْهُمْ فَيَتَّكöلُوا" رواه مسلم.

وقد استجاب رسول الله لرأْي عمر بن الخطاب في منع أبي هريرة من التحدث بمثل هذا قائلا: "يَا رَسُولَ الله أَخْشَى أَن يَتَّكöلَ النَّاس عَلَيْهَا فَخَلّöهöمْ يَعْمَلُونَ! قَالَ رَسُولُ اللهö: فَخَلّöهöمْ..!!".

وورد عن علي بن أبي طالب: "حَدّöثُوا النَّاسَ بöمَا يطيقُونَ. أَتُحöبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ" رواه مسلم. وكذلك قال: "إöنَّكَ مَا حَدَّثْتَ قَوْمًا بöحَديöثٍ لَمْ تَبْلُغْهُ عُقُلُهُمْ إöلاَّ كَانَ لöبَعْضöهöمْ فöتْنَةً".

ويؤسفني أن حديث سبق الكتاب يذكر الآن في بعض المواعظ والدروس الدينية، دون التأويل الواجب، وأن ناقليه يسهمون في إشاعة عقيدة الجبر واليأس من قيمة العمل والاتكال على حظوظ غائبة وغيوب مبهمة..

وعلماؤنا يرون أن خبر الواحد لا يرده المتواتر وحسب، بل يرده الأرجح!.

سُئل ابن عباس: أَكانَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه و سلم) يقرأُ –أي السورة- فيö الظُّهْرö وَالْعَصْرö؟ فَقَالَ: لاَ! فَقöيل لَهُ: لَعَلّهُ كَانَ يَقْرَأُ فيö نَفْسöه! خَمْشًا، هَذöهö شَرّñ مöنَ الأُولَى..إلخ.

والمعروف أَن القراءة في الأُوليين تدور بين الوجوب والندب عند الجمهور!

وكلام بن عباس هنا لم يؤخذ به، مع قيام سنده! ومع جلالة قدر ابن عباس، فهو على أية حال ليس بمعصوم، والحق في خلافه، وما زلنا نؤكد أن خبر الآحاد لا يفيد إلا العلم الظني، ولا مدخل له في إنشاء العقائد..

|السابق| [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error