ومن هنا فأنا أرفض ما يزعمه العروبيون من أن الإسلام حركة قومية أو نهضة عربية، وأرى هذا الكلام ارتدادًا صريحًا عن الإسلام وجحودًا تاما لرسالته، وهو الوثنية والإلحاد سواء.
إن نعت محمد بكل ما في القواميس من محامد مع قطع صلته بالسماءö هو في نظرنا هجاء خبيث!! فشرف محمد عندنا مبلغ عن الله.
وصحيح أن عباقرة الحروب والسياسات دون قدمه، بيد أن بشريته السامية تأهيل مجرد لحمل أمانات الرسالة الخاتمة، وتربية الأجيال التي تبقى عليها أبدًا. ونحن المسلمين نعي هذه الآية التي وجهت إلى صاحب الرسالة الخاتمة: (قُل إöنَّمَا أَنَا بَشَرñ مّثöلُكُم يُوحَى إöلَىَّ أَنّمَا إöلَهُكُم إöلَهñ وَاحöدñ فَمَن كَانَ يَرجُواْ لöقَاءَ رَبöّهö فَليَعمَل عَمَلاً صَالöحًا وَلاَ يُشرöك بöعöبَادة رَبöّهö أَحَدَا) (الكهف:110)
وكذلك هذه الآية: (قُل إöنَّمَا أَنَاْ بَشَرñ مöّثلُكُم يُوحَى إöلَىَّ أَنَّمَا إöلَهُكُم إöلَهñ وَاحöدñ فَاستَقيöمواْ إöلَيهö وَاستَغفöرُوهُ) (فصلت:6)
إن محمدًا بشر له منهاجه المرسوم من وحي الله، فنحن نتبعه لنرضي ربنا ولنقف في محراب عبادته راغبين راهبين..وستبوء بالفشل جميع المحاولات لإبعادنا عن محمد وصرفنا عن رسالته..