الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

خلاف جذرى وراء أحقاد لم تطفئها الأيام

3 - مصادر الحقد على الإسلام

- ونريد أن نعرف مصادر الحقد على الإسلام وأمته في النفس الأوروبية والسياسة الأوروبية!

إن انسلاخ المرء عن ماضيه صعب مهما ارتفع مستواه الثقافي!

والعالم الصليبي ضائق بالإسلام منذ ظهر، وقد اشتبك معه في حروب طويلة، اشتركت فيها شعوب أوربا جمعاء، وترادفت حملاتها حينًا من الدهر..

وإذا كانت هذه الحروب لم تقض على الإسلام، فإن مخلفاتها الدامية رسبت في نفوس الصليبيين، والتصقت بأفئدتهم وأمست ذكريات متقدة في السرائر..!!

ورؤساء الكنيسة يسرهم بين فترة وأخرى، أن يصبوا الزيت على النار لتزداد اشتعالا، ولا تدع مكانًا لتراحم أو سماح!.

بل إن أولئك الرؤساء تدخلوا في صياغة التاريخ ودفع العلاقات الدولية في مجار رسموها بعناية حتى لا تتاح فرصة يلتقط الإسلام فيها أنفاسه.

ومنطق الصليبية هنا يصرخ بالثأر، وينادي بالموت، على عكس منطق النصرانية القديمة القائم على العفو والمرحمة.

والواقع أن الخلاف واسع بين القيم النصرانية، والمسالك الصليبية، وهو نضج التفاوت بين عقيدتين متباعدتين!

والعالم الصليبي –كما قلنا- تسوده حضارة بشرية، تزامل في إقامتها يهود ونصارى وملاحدة ومحايدون.

- وكراهية اليهود للإسلام معروفة، فهم يرون العرب مغتصبين للنبوة التي كانت حكرًا في بني إسرائيل، كما يرونهم المطاردين الأوائل ليهود الحجاز ووارثي أملاكهم!

وقد وجد هذا الضغن متنفسه عندما تمهدت ميادين العمل لليهود في العالم الصليبي! وكيف تمهدت هذه الميادين؟

في رأينا أن الطابع البشري العام للمدنية الغربية هو الذي يسر لليهود أن يعملوا وينتجوا ويبلغوا مرادهم!.

وهناك أمر آخر مهم، إن القصور في تعاليم الصليبية، ونسيانها للعهد القديم جعل العلوم الإنسانية تنشأ لتسد الفراغ الواقع، فكانت علوم النفس والاجتماع والاقتصاد والسياسة..إلخ.

وقد نجح اليهود في قيادة هذه العلوم، وتضمينها ما يشتهون، وعن طريقها قادوا وسائل الدعاية المسموعة والمقروءة والمرئية، فتلاقى الحقد اليهودي مع الحقد الصليبي في تشويه سمعة الإسلام وتحريف قضاياه كلها.

وكره الملاحدة للإسلام معروف البواعث، فإن الحديث عن الله وحقوقه لم يقو في مكان مثل ما قوى في الإسلام، وقد أمكن صرف أمم شتى عن مواريثها الروحية وتلقينها الفكر المادي وحده.

أما المسلمون فما فتئوا متشبثين بدينهم يثوبون إليه، كلما أبعدتهم الظروف عنه، إن هذه المصادر الكثيرة الجياشة بالبغضاء ضد الإسلام وأمته، تلاقت جميعًا في هذه الأيام لتبت في مصيره!.

وهذه المصادر كلها تتحول ترابًا تذروه الرياح يوم يصحو المسلمون من رقادهم العميق! أما آن الأوان لهذه الصحوة المرتقبة؟

إن كل ساعة تمر دون يقظة منا ندفع ثمنها باهظًا وتحقق لخصومنا انتصارات رخيصة، وما أظن العالم –في عصرنا هذا- امتهن حقوقًا ولا ازدرى قضايا مثل ما فعل في حقوقنا وقضايانا، وخطته الموضوعة ألا تقوم لنا قائمة..

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca