الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

عدوان من البشر ... أم عقاب من القدر؟

هل يعيد التاريخ نفسه؟

لماذا ننقل هذه الذكريات الفظيعة الآن؟ لأن التاريخ يعيد نفسه، والهجوم على الأرض الإسلامية يتجدد في هذا العصر، فالمطلوب منا طال الزمان أو قصر أن نرتد عن ديننا وأن نتنازل عن بلادنا..

وأحوال المسلمين صورة قريبة الملامح من صورتهم قبل الهجوم الصليبي الأول، والفجوات الواقعة بين شتى الحكومات هي هي، وكذلك البعد عن تعاليم الدين، واتخاذ القرآن مهجورًا، ونسيان محمد وسيرته وسنته...

والسؤال الذي أطرحه على نفسي وعلى غيري: ماذا كان موقف الفقهاء من الحكام الذين جلبوا هذه الهزائم وأحلوا قومهم دار البوار؟

لا أعني محاكمة ناس جيفوا، وانتقلوا إلى دار أخرى يلقون فيها جزاءهم!

إنما أعني: كيف بُليَ المسلمون بأولئك الرؤساء؟ كيف وصلوا إلى مناصبهم؟ هل ناقش الفقهاء الطرق التي وصلوا بها إلى الحكم؟ هل كانت هناك أجهزة تشير عليهم وتضبط أعمالهم؟

وإذا فقدت الدولة هذه الأجهزة، فهل اقترح وجودها وضمن بقاؤها؟

هناك حكام ارتدوا بتعاونهم مع الصليبيين، فهل أعلن ارتدادهم؟ وكيف تمر خيانة عظمى بهذه السهولة؟؟

وهناك حكام أضعفوا الجبهة الداخلية بمظالمهم ومآثمهم فكيف تُرöكُوا يمهدون لسقوط البلاد بين أيدي أعدائها؟

إن المسلمين الذي جاء في وصفهم أنهم جسد واحد، صعقهم شلل رهيب، فكان كل عضو يقطع ويمزق وبقية الجسد لا يدري أو لا يحس، كيف حدث هذا؟ ومن المسئول..؟

ترى ماذا يشغل فقهاءنا ومفكرينا إذا كانت حياة الدين كله في مهب العواصف؟ ما هي القضايا الأهم التي تشد انتباههم ويبدءون فيها ويعيدون؟

وإذا كان المسلمون حملة دعوة عالمية، فهل درسوا العالم حولهم وعرفوا ما يسوده من ملل ونحل؟!

وهل عرفوا العدو والصديق؟

وإذا قيل لهم –في كتابهم عن المتربصين بهم-:  (وَلاَ يَزَالُونَ يُقاتöلُونَكُم حَتَّى يَرُدُّوكُم عَن دöينöكُم إöنö استَطاعُوا) (البقرة:217)

فهل فتحوا عيونهم على مكامن الخطر واتخذوا أسباب الحيطة؟! كيف بوغتوا بالهجوم الصليبي؟

وبعدما بوغتوا به، كيف تقاعسوا عن رده؟

ما هي الملذات وأنواع الترف التي فتنتهم عن دينهم؟ وهل جفت منابعها أم بقيت تجعل الحكم مغنمًا لا مغرمًا؟ وتجعل المناصب العليا مصيدة للحرام لا خدمة للصالح العام.

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca