الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر
المؤلف: سالم البهنساوى
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل السادس - مع تصحيح المفاهيم

بداية التكفير وأثره

لقد اقترنت محنة الإخوان المسلمين الثالثة ( 1965-1975 ) باستمرار عمليات التعذيب حتى بعد توقيع المعتقلين على الإقرارات المطلوبة وبعد صدور الأحكام بالسجن ، ذلك أن عمليات التعذيب كانت ضمن خطة لغسيل المخ من الفكر الإسلامي الإخوانى ولمنع عدوى انتقال هذا الفكر للغير ، ولقد كانت لهذه الأعمال الإجرامية - التي نفذت بحق كل من  اعتقل بتهمة الانتماء الإسلامي - رد فعل واضح تمثل في ظهور تيار يقطع بكفر المجتمع المصري ولا يقتصر هذا التكفير على الحاكم بل يشمل الشعب المصري كله بما فيهم المصلون والصائمون إلا من بايع جماعة المسلمين التي تدعو إلى تحكيم شريعة الله .

ولقد تصدى علماء الإخوان المسلمين لهذه الفتنة وأعلنوا أن هذا هو فكر الخوارج ولا ينبغي أن يسود بين المعتقلين مهما كان إجرام بعض الحكام وأذنابهم .

هنا برر دعاة فكر التكفير موقفهم بأن سكوت الشعب على الجرائم التي ارتكبت في حق الإخوان المسلمين يرجع إلى أن الإخوان يحكمن بإسلام هذا الشعب بدعوى استمرار نطقهم بالشهادتين أو صلاتهم أو صيامهم لو واجهنا الناس بقول الله تعالى { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } وأعلنا لهم أن الكفر محيط بهم لم يعملوا على تحكيم شرع الله ويكون ذلك بمبايعة جماعة المسلمين وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم :(( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )) .

قالوا لو أعلنا ذلك لتميز الناس إلى مؤمن معنا وكافر مع الحاكم ولا شك ستكون الغالبية العظمى معنا وبالتالي لا مكان للحاكم بغير ما أنزل الله في السلطة .

ولقد كان هذا الحوار مكتوماً بين الشباب في السجون والمعتقلات ولم يظهر كمشكلة عامة إلا عندما شرعت أجهزة الأمن السياسي في التحرك في السجون والمعتقلات للدعوة لتأييد جمال عبد الناصر في معركته المرتقبة مع إسرائيل عندئذ واجه بعض الشباب هذه الحملة الحكومية بأن الكفر ملة واحدة ويستوي أن يكون الطاغوت يهودياً أو عربياً فإذا اقتتلت الجاهلية العربية مع الجاهلية اليهودية فلا شأن للمسلم من ذلك ولقد قامت أجهزة الأمن في معتقل أبى زعبل السياسي بعزل من عارضوا طلب تأييد الحكومة في الحرب المرتقبة سواء كان المعارض من دعاة الكفر أو لم يكن منهم ووضع هؤلاء في زنازين شمال بالمعتقل وكان من بينهم الأستاذ محمد قطب والأستاذ مأمون الهضيبى وبعد هزيمة 1967 م وعلى ضوء الدراسة التي قام بها بعض من يعملون مع أجهزة الأمن السياسي من المفكرين تبنت السلطة المختصة آنذاك فكرة رفع العزل عن هؤلاء وترك الحرية لهم في التحرك بفكرهم بين صفوف الإخوان المسلمين .

ولم تكن العلة من هذه الحرية معروفة حتى قام اللواء حسن طلعت مدير المباحث العامة بزيارة معتقل (طره) السياسي في أكتوبر سنة 1968 م بعد ترحيل نزلاء أبى زعبل إلى هذا السجن العتيق .

لقد حشدت السلطة المعتقلين في الساحة المواجهة للمعزل الذي يسجن فيه الأستاذ حسن الهضيبى المرشد العام للإخوان المسلمين ونادى حسن طلعت أن من يزعم أنه معتقل ظلماً فليجلس تحت هذه الشجرة ومن حكم عليه سنة 1954 م يجلس تحت الشجرة الثانية ، ثم رفع بالمسبحة وبدأ حديثه بأنهم لم يظلموا أحداً فمن كان محبوساً بغير سبب فليعلن ذلك فوقف الحاج عبد العزيز زعير وقال إنه معتقل بدون سبب فقال اللواء هل أنت خواجة غير مسلم أم إنك من الإخوان المسلمين فقال : أنا من الإخوان لكن لم يصدر منى أي عمل حتى تصادر أملاكي أحبس منذ سنة 1965 فقال اللواء : يكفي أنك من الإخوان فوقف اثنان من الطلبة هما طه السماوي (وكان بالثانوية العامة ) وشكري مصطفي (وكان بكلية الزراعة ومن رواد فكر التكفير ) وقالا له : لسنا من الإخوان المسلمين ومع هذا فما زلنا في المعتقل لأن الحاكم طاغوت وكافر وأنت كذلك من جند الطاغوت الكفرة ولو تمكنا منكم لنقطعنكم إرباً إرباً فاعترضهما اثنان من رجال الشرطة واثنان من المعتقلين العاملين تحت إمرة الشرطة السرية (المباحث العامة ) فمنعهم حسن طلعت وقال : اتركوا لهم الحرية فنحن نريد أن تقرع الحجة بالحجة ثم انسحب بعد أن قال لهما أن الإمام علىّ قال للخوارج عند طلبهم تحكيم شرع الله قولاً أقوله لكم وهو أن طلبكم هو قولة حق أريد بها باطل فقال له السماوي : بل أنتم أهل الباطل ونحن أهل الحق ويجب أن نمزقكم إرباً إرباً وانسحب اللواء من هذه المسرحية وعقد اجتماعاً مصغراً بمكتب عبد العال سلومة قائد المعتقل ضم الضابط المنوط بهم وضع التقارير السرية عن المعتقلين وضم عدة أفراد من المعتقلين الذين أظهروا ولاءهم للحكومة كثمن للإفراج عنهم وقال لهم حسن طلعت : نحن لا نريد التضييق على أمثال هؤلاء الطلبة فلا خطر علينا من فكرهم لأنهم سيضربون بالنعال من آبائهم وإخوانهم دفعأً لاتهامهم إياهم بالكفر إنما يكمن الخطر في فكر الإخوان المسلمين حيث يطالبون بحكم الإسلام ولا يكفرون المجتمع فلا توجد لنا حجة في الرد عليهم أو اضطهادهم ولهذا نترك الحرية للمنشقين عليهم ليضعفوا صفهم فينقسمون إلى عدة جماعات صغيرة يلعن بعضها بعضاً إن لم يقتل بعضها بعضاً ولهذا يجب عليكم تشجيع انقسام هؤلاء إلى هضيبيين وبنائيين وقطبيين وتكفيريين .

ولهذا وضعت العقبات أمام من يدعو إلى جمع هؤلاء على فكر أهل السنة والجماعة وقد تلقى كاتب هذه السطور تحذيراً من م . ع . م . أن حواري مع دعاة التكفير يجعلني من المسجونين طوال العمر ولما نوقش عن السبب وهؤلاء يكفرون الحكومة قال لأن رجوعهم عن هذا الفكر لا يكون إلا بعودتهم إلى صفوف الإخوان المسلمين . وكرر هذا الإنذار سعد . م وكذا الضابط أحمد سالم ومدير المعتقل عبد العال سلومة وظهرت هذه الخطة بعد الإفراج عن المعتقلين حيث كان يمنع الشيخ عمر التلمسانى وغيره من المحاضرة في الجماعات بينما كان يتحرك دعاة التكفير في الجماعات بل عندما طعنوا حسن الهلاوى عشرين طعنة بالسكاكين حفظت جهات الأمن السياسي هذه القضية كما حفظت جناية سعيد محمد عبد الرحمن عبد الجواد سعيد بقرية دفنو بمركز إطسا بالفيوم عندما خطف إخوته القصر مع والدتهم ونقلهم إلى الصحراء حيث يعيشون وزوَّجها بأحد أصدقائه من الجماعة دون أن تطلق من والده وظلت القضية في الحفظ حتى ضمت إلى قضية خطف الشيخ الذهبى في يوليو 1977 م وقد سجل عبد الرحمن أبو الخير في كتابه (ذكريات مع جماعة المسلمين ) أن المباحث خدعتهم وشجعت فكرهم بدعوى أنه لا يشكل خطراً على الحكومة كما يشكل فكر الإخوان . ص 84 ، 117 .

ولقد كان لهذا الفكر أثر سيئ بين المعتقلين حيث صلى أصحابه وحدهم بإمامة الشيخ على عبده إسماعيل وكفروا من لم يؤمن بفكرهم وفي الوقت نفسه لا يعملون بما يقولون فيأكلون من ذبائح من يعتقدون كفرهم ويتزوجون منهم ويرثونهم وأمسكوا بعصم زوجاتهم مع تكفرهن وفاصلوا المجتمع على النحو المبين بالفصل الثالث من كتابي (الحكم ) .

وبعد حوار علمي هادئ بين المرشد العام وقادة هذا الفكر عدلوا عنه إلا قليلاً منهم وخصوصاً بعد قراءتهم للبحوث الفقهية التي تداولها الإخوان في السجون وراجعها وصححها المرشد العام وهي التي نشرت بعد ذلك في كتاب (دعاه لا قضاة) . وكانوا نحو سبع فرق كل فرقة تكفر غيرها .

ثم انقسم من بقى على هذا الفكر إلى طائفتين :

(أ) طائفة المفاصلة الصريحة للإخوان والمجتمع وهؤلاء يطلق عليهم اسم جماعة التكفير والهجرة وقد سموا أنفسهم جماعة المسلمين وكان إمامهم الشيخ على عبده إسماعيل ثم أعلن براءته من هذا الفكر فأعلن شكري مصطفي (وكان طالباً بكلية الزراعة ) كفر الشيخ على إسماعيل ومن تبعه ولكن لم يظل مع الشيخ شكري سوى طالب بالثانوية اسمه الخضيرى .

(ب) طائفة المفاصلة الشعورية وهؤلاء لهم جذور وصلات بالإخوان المسلمين وقد اتخذوا من الأستاذ محمد قطب واجهة لهم ولكنه أوضح للمرشد العام عدم ارتباطه بأصحاب هذا الفكر الذي تسميه المباحث بالفكر القطبي أو القطبيين .

وهؤلاء يفرقون بين المفهوم وهو الفكر وبين الحركة بالمفهوم أي وسائل الدعوة لهذا الفكر .

فلا يختلفون مع الجماعة الأولى في تكفير الناس ولا في أن النطق بالشهادتين لا يكسب قائله صفة المسلم إنما يختلفون معهم في مفاصلة الإخوان المسلمين والزوجات ولرفضهم إعلان الفكر للكافة لأنه لؤلؤة وهم يقولون : ( لا تضع اللؤلؤة في عنق الخنزير ) .

|السابق| [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca