تتمتع الحركة الإسلامية بتنظيماتها المختلفة بعناصر قوة عديدة أهمها:
أولا: هي الأقوى على الصعيد الفكري ولا سيما بعد التجديد الذي حظي به الفكر الإسلامي المعاصر على يد الإمام الشهيد حسن البنا وتلامذته العلماء العاملين حتى بزّ هذا الفكر غيره بمراحل.
ثانيا: قاعة المؤيدين العريضة المستمدة من تأييد الإسلام ورسالته أساسا مع أعداد غفيرة من المنتمين، وثلة مجربة من القياديين.
ثالثا: جذور الحركة الإسلامية الضاربة في التاريخ، وما اكتسبته لاحقا من مصداقية نتيجة تضحيات قياداتها وأفرادها، ونتيجة إنجازاتها في مقارعة المحتلين وتحرير الأوطان.