الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل الخامس: الإسلاميون وعناصر الدولة

المبحث الثاني: الشعب - المطلب الثاني: حركة البعث الإسلامي

أراد بعض رجالات الأمة بعث روح النهضة الإسلامية من جديد فشكلوا بحركتهم الفردية أو شبه الجماعية، الإرهاصات الأولى لولادة الحركة الإسلامية الجماعية المنظمة على يد الإمام المجدد حسن البنا رضوان الله عليه، وقد كانت الإرهاصات الأولى قد بدأت مع الإمام جمال الدين الأفغاني (1838-1897م) ثم الإمام محمد عبده (1849-1905م) ثم الإمام محمد رشيد رضا (1865-1935م) حتى تسلّم أمانة هذا المشروع الإمام حسن البنا (1906م-1949م ) الذي طوره وقدمه للجمهور على شكل حركة إسلامية،[1] أحدثت تحولا كاملا من الجهل إلى المعرفة، ومن الظلام الدامس إلى النور المبين[2].. فجددت على المسلمين دينهم وأوجدت فيهم بعثا إسلاميا جديدا بعدما كاد اليأس يخنقهم.. وامتلأت المكتبة الإسلامية بكتب الإسلاميين العقدية والفقهية والحركية[3]..حتى انتقل المسلمون من حال الدفاع عن دينهم المفترى عليه إلى حال الهجوم على الدعوات والمذاهب الأخرى ليبينوا فسادها وتضاربها حتى ُوصف القرن العشرين بأنه قرن الصحوة الإسلامية التي ما تزال تكبر وتنتشر إلى هذا اليوم، وهي ماضية مستمرة إن شاء الله لأن الناس عائدون إلى الإسلام لا محالة، كي يسود ويظهر نوره لقوله تعالى: )هُوَ الَّذöي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بöالْهُدَى وَدöينö الْحَقّö لöيُظْهöرَهُ عَلَى الدّöينö كُلّöهö وَلَوْ كَرöهَ الْمُشْرöكُونَ( (الصف: 9 فالمستقبل لهذا الدين.. عن حق.. وعن يقين.. والإيمان بانتصار هذا الدين جزء من الإيمان بالدين نفسه.[4]

إن حال المجتمعات الإسلامية اليوم ليست بأحسن مما كانت عليه الحال أيام سقوط الخلافة، بالرغم من تحقيق مشروع النهضة الإسلامية انتصارات واضحة على الصعيد الفكري من خلال تخليص العقل المسلم من التخلف الذي ظن البعض ارتباطه بالإسلام، ومن الشبهات التي أثارها أعداؤه حوله، ومن التقليد الأعمى، والتغريب، والتبعية، وضيق الأفق، ومن البدع التي تنال من سلامة العقيدة… وقد تمكنوا إلى حد ما من توضيح معاني الإسلام الحقيقية وجواهره الحركية.

يقول الأديب الراحل إحسان عبد القدوس في وصف الجيل الجديد الذي صاغه الإمام حسن البنا: "لا تحس فيهم الجمود الذي امتاز به رجال الدين وأتباعهم -في ذلك العصر- ولا تسمع في أحاديثهم التعاويذ الجوفاء التي اعتدنا أن نسخر منها، بل إنهم واقعيون يحدثونك حديث الحياة لا حديث الموت، قلوبهم في السماء ولكن أقدامهم على الأرض يسعون بها بين مرافقها، ويناقشون مشاكلهم، ويحسون بأفراحها وأحزانها وقد تسمع فيهم من (ينكّت) ويحدثك عن الاقتصاد والقانون والهندسة والطب.. أما إمامهم فيسعى أولاً إلى إفهام المسلمين دينهم فهما صحيحا لا تشوبه الخزعبلات، وإلى إيجاد  المحبة والأخوة بينهم ثم تطبيق النظم الاجتماعية والاقتصادية التي جاءت في الدين عليهم… عارضا شمول الإسلام وسعة  اجتهاده"[5].



[1]  مجلة المجتمع عدد 1337 شباط 1999 ص 22 محمد عمارة.

[2]  مجلة الدعوة عدد 82 شباط 1999 ص 37 فرج النجار.

[3]  مجلة المجتمع عدد 1337 شباط 1999 ص 34 سيف الإسلام البنا.

[4]  المستقبل لهذا الدين، سيد قطبº المبشرات بانتصار الإسلام، القرضاوي

[5]  مجلة روز اليوسف في 5/ 9/1945  عدد 900، الرجل الذي يتبعه نصف مليون.

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error