الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل الخامس: الإسلاميون وعناصر الدولة

المبحث الثالث: المؤسسات - المطلب الأول: الفردية والمؤسسية

لا تقوم دولة إلا من خلال مؤسسات لها، هي مفردات السلطة الحاكمة، هذه المؤسسات قد تتوسع رأسيا وأفقيا أو تضمر حسب المذهب الفكري الذي تعتمده الدولة، والإسلاميون كشريحة تسعى للوصول للحكم، ونشر مفاهيمها في الكون والحياة، لا بد لها من مؤسسات تكبر حتى تصل إلى الدرجة التي تأهلها للانطلاق نحو هدفها بخطى ثابتة، فهي حاجة دعوية وحتمية مستقبلية وتحدٍ عملي، لذلك فإن العمل المؤسسي لا بد أن يأخذ طريقه الأوسع في تحرك الإسلاميين، فالإسلاميون الحركيون كلهم ينتمون إلى مؤسسة كبيرة،  تنبثق عنها المؤسسات الشورية والتنفيذية الأخرى، وهذه المؤسسة مرشحة للنمو لكي تعبّر عن توجه جمهور المسلمين.

والعمل المؤسسي لا يعني بالضرورة طمس دور الفرد وقتل قدرته على الإبداع، فالقيادة في آخر المطاف لا بد أن تسند إلى قائد واحد، ولكن من خلال مؤسسة شورية هي التي تطلق القائد وتراقبه، فتمنحه الثقة أو تحجبها عنه، وهكذا نجمع بين حاجة الفرد لممارسة القيادة وفق ما يراه الأصلح وبين حاجة الجماعة لضبط القائد ومحاسبته على ما يراه ويفعله.

|السابق| [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error