حضر إلي اليوم... و... من المحمودية. وتكلمنا كلاما كثيراً عن جمعيات الإخوان المسلمين. أريد أن أكتب عنه فلا يتسع لي مجال الكتاب فأكل أمره إلى الله، وأسأل الله أن يوضح لي الطريق الذي أسير فيه.
على أن ملخص خطراتي أن فرعي جمعية الإخوان المسلمين بالمحمودية وشبراخيت سوف لا تنفع كثيراً لأنها أنشئت بغير أسلوبي، ولا ينفع في بناء الدعوة إلا ما بنيت بنفسي وبجهود الإخوان الحقيقيين الذين يرون لي معهم شركة في التهذيب والتعليم وهم قليل. ونفس فرع الإسماعيلية ستحدث فيه تعديلات كثيرة ولكنه سيسير نافعاً إن شاء الله.. إنه لله.. قائد موهوب ولكنه منصرف بهذه القيادة وهذه المواهب إلى السفاسف مسرف في وقته لا يقدر له قيمة، قلبه مملوء بأوهام لا حقيقة لها ومنصرف إلى ناحية لا تثمر إلا العناء؟ فالاعتماد عليه ضرب من المخاطرة العقيمة.
والأخ الشيخ.. له أساليبه الخاصة به. وهو ينظر إلى كأخ زميل فلا يصغي لآرائي إلا قليلاً، ومن هذه الناحية يكون توحيد الفكرة ضربا من التعسر؟ فالاعتماد عليه مخاطرة كذلك.