ولنعلم أن هناك أعداء يحاولون هز الثقة في صفوف الجماعة يحاولون التشكيك في المنهج والجماعة .ويقولون :أننا كلما ارتفع بناؤنا هدمه العدو عن طريق المحن التي نتعرض لها .وهذا فهم خاطئ فالمحن ليست هدما ولكنها صقل وتمحيص وإعداد للقاعدة الصلبة المتلاحمة التي يقوم عليها البناء ليستمر ويستقر ويعلو ولا يتعرض للانهيار
ويحاول الأعداء هز الثقة في قيادة الجماعة وأنها بسبب خطئها تعرض الأفراد إلى المحن والابتلاءات والتعذيب .وهذا أيضا فهم خاطئ لأن المحن سنة الله في الدعوات الحقة تعرض لها الرسل ومن آمنوا معهم دون خطأ أو تفريط منهم .
- وقد يشكك الأعداء بأن قيادة الجماعة لا تتحرى الحق والشورى عند اتخاذ قرارتها وهذا أيضا كذب وافتراء فالقيادة بفضل الله أول ما تتحرى عند أي موقف رأي الشرع وتنزل عليه كما أنها تلتزم بالشورى التي أوجبها الإسلام .
واجب المسلم عند التشكيك :
وواجب الأخ المسلم إذا بلغه أي صورة من صور التشكيك أن يتبين مصداقا لقول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قونا بجهلة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين }.وقد تجد أحداثا على الساحة العالمية أو الساحة الإسلامية تختلف فيها الآراء وتحدث فرقة واختلاف في المواقف .ولكي تحافظ على الجماعة على وحدة صفها يجب على كل فرد :أن يقوم بواجب الشورى .ويلتزم بموقف القيادة الذي تتبناه وأن خالف رأيه .وألا يتأثر بما يثيره البعض من النيل في موقف القيادة .فتمر الأحداث دون أن ينال من وحدة الصف ، لأن نجتمع على الصواب خير من أن نتفرق على الصواب .