الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

الفرائض الأربع

الصلاة : الصلاة بالنسبة للإسلام بمنزلة الرأس من الجسد وهي عماده ودعامته وركنه وشعيرته وهي الفارق بين الكفار والمسلمين وهي شرط النجاة وحارسة الإيمان وهي الصلة بين العبد وربه وهي قرة العين وراحة الضمير

فرضت ليلة الإسراء والمعراج لأهميتها ومن المفيد أن نتصور عند صلاتنا أن أرواحنا قد عرجت إلى ربها وتركت مشاغل الدنيا لتستمد منه سبحانه الهداية والنور والزاد الروحي

جدير بالمسلم أن يستشعر الشرف العظيم والسعادة الكبرى باستجابته لنداء الله للوقوف بين يديه في بيته يناجيه في الصلاة بكلامه وذكره وتسبيحه ودعائه

هذه السعادة لو عاشها المسلم حقا لجعلته يترقب دخول وقت الصلاة وهو في شوق فلا يغفل عنها ولا يلهيه عنها تجارة ولا بيع ويخرج من الصلاة بزاد روحي يعينه على متاعب الحياة ويحميه من فتنها ومن نزغات الشيطان لذلك نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( وجعلت قرة عيني في الصلاة وكان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وكان يقول أرحنا بها يا بلال ) وكان يقوم الليل حتى تتورم قدماه دون أن يكل أو يمل ويسجد ويطيل السجود حتى تظن السيدة عائشة أنه قبض ذلك لأنه يعيش في سعادة غامرة مع ربه أثناء الصلاة .

تعالوا نتواص بأن نأخذ أنفسنا بجد لنحيا في الصلاة ونسعد فيها اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فحينما نستعد لها بالطهارة والوضوء يصاحب ذلك أن نطهر قلوبنا وجوارحنا من كل ما يغضب الله ونستجيب للنداء  فورا ونذهب إلى بيت الله لنفوز بثواب الجماعة وبإكرام الله لزوار بيته .

وعندما نتوجه إلى القبلة يصاحب ذلك توجهنا بقلوبنا إلى الله وإخلاص النية وتخليتها من الرياء .

وحينما نرفع أيدينا ونكبر تكبيرة الإحرام لنطرح الدنيا ومشاغلها وراء ظهورنا وتكون قلوبنا مصدقة لألسنتنا ونحن نقول الله أكبر ثم لنعيش معاني دعاء الاستفتاح وتدبر فاتحة الكتاب وما فيها من معان جامعة سامية . كذلك نتدبر معاني آيات القرآن التي نقرؤها أو نسمعها في الصلاة.

أما تكبيرات الانتقال فنجعلها بمثابة تنبيه لتكون قلوبنا مطابقة لألسنتنا وهي تشهد بعظمة الله وكبريائه التي تتضاءل معها كل عظمة وكبرياء يتظاهر بها الملوك والعظماء.

وعند الركوع نستشعر معنى الخضوع لله سبحانه وما يصاحب الركوع من الشعور بالعزة والقوة فلا ننحني إلا لله العلي الكبير ولا ننحني لبشر ولا نخشى إلا الله عن ابن عباس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ).

والسجود هو أقرب هيئات الصلاة إلى الله وأحبها إليه فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :  ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ).

ما أجمل وأروع السجود الخاشع الباكي لله وخاصة في جوف الليل .

ما أعظم السجدة الخاشعة الباكية يسجدها المكروب يشكو فيها بثَّه وحزنه إلى الله فيشعر معها ببرد اليقين وبزوال همه وكربه وانشراح صدره وتيسير أمره .

ما أجمل السجدة الخاشعة في جوف الليل يسجدها المؤمن السجين في زنزانته فتحول السجن والتعذيب بردا وسلاما وصبرا واحتسابا وعزة وقوة ويقينا بنصر الله لعباده المؤمنين الصابرين.

وفي جلسة التشهد نعيش المشاعر الوجدانية السامية مع الله ومع نبيه صلى الله عليه وسلم ومع عباد الله الصالحين ونؤكد في تلك الجلسة أصل الإسلام وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ، وبعد التسليم يكون ختم الصلاة بالتسبيح والحمد والتكبير والدعاء وبهذا نكون قد تزودنا بطاقة روحية قوية نستعين بها على ما نواجهه في حياتنا من مهام ومن عقبات أو قهر أو ظلم .

{يأيها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلاة أن الله مع الصابرين } وبهذا الأثر الرباني نبتعد عن الفحشاء والمنكر

وتوزيعها على أوقات الليل والنهار ليتجدد زادها الروحي دائما لذلك يجب أن تؤدى لوقتها .

{ أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا }

وهذا يجعل المسلم دائما منتبها لوقته مترقبا دخول الصلاة فلا يترك نفسه لمال أو شاغل يستغرق وقته دون أن يدرى {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار }

والصلاة تحقق عند المصلى الشعور بالوحدة بين المسلمين في جميع أنحاء العالم حيث يتجهون جميعا إلى قبلة واحدة وهي بيت الله الحرام.

كما أن المصلين الذين يلتقون في مسجد واحد تتحقق بينهم الألفة والمحبة والتعارف .

والصلاة تحقق روح المساواة والتواضع فالجميع يقفون بين يدي الله في صف واحد الغنى والفقير والوزير والغفير لا فرق بينهم .

والصلاة تعود المصلين النظام وتسوية الصفوف واتباع الإمام وعدم مخالفته أو سبقه وتنبيهه إذا أخطاء أو نسى .كما أن حركات الصلاة لها فوائدها الصحية بالإضافة إلى الطهارة والنظافة التي تحمى من الأمراض

ولقد يسر الله الصلاة على المسلمين حتى لا يحرموا هذا الخير الكبير والأثر العظيم فأباح التيمم وجعل لنا الأرض مسجدا وطهورا كما يسرها على المسافر والمريض وحتى في أوقات الخوف والحرب

وعلى رجل الدعوة وجندي العقيدة ألا يكتفي بأداء  الصلوات الخمس ولكن عليه أن يأخذ نفسه بقيام الليل ليكون ممن قال الله فيهم { تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون }

وقد نبه الله رسوله الكريم في أول أيام البعثة إلى قيام الليل إعدادا له لتحمل أمانة الدعوة الثقيلة {يأيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو أنقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا أنا سنلقى عليك قولا ثقيلا } .

 

صحة العبادة

ذكرنا أن من أهم مقومات رجل العقيدة صحة العبادة وأوضحنا أن المقصود هو حسن أداء العبادة بحيث تحقق أثرها التربوي وتزود صاحبها بزاد التقوى فالتقوى هي ثمرة العبادة كما بينها الله في قوله تعالى { يأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون

وقد تعرضنا إلى فريضة الصلاة وبعض آثارها التربوية المطلوبة لكل مسلم عموما ولرجل العقيدة خصوصا وحاولنا أن نعين الأخ المسلم كيف يحيا في محراب الصلاة بقلبه ووجدانه ليكسب هذا الزاد من التربية والتقوى كما يمكن الرجوع إلى كتاب ( الحياة في محراب الصلاة ) ففيه تفصيل أكثر وأدق

ونحاول هنا التعرض بنفس الأسلوب إلى الفرائض الثلاث الأخرى وهي الصوم والزكاة والحج ونعرض إلى بعض الآثار التربوية والزاد الروحي لكل منها وبالله التوفيق .

 

الصوم : لقد فرض الله شهر رمضان الذي خصه الله بخير كثير تكريما لنزول القرآن فيه بل جع ل ليلة نزوله خيرا من ألف شهر والصوم ليس مجرد الامتناع عن إشباع شهوتي البطن والفرج فترة من اليوم ولكنه حيا ة كاملة مع الله بالقلب والجوارح ومراقبة لله ومجاهدة والتزام بآداب الإسلام وأخلاقه وابتعاد كامل عن كل ما نهي   عنه الإسلام من أقوال وأفعال وهكذا نرى شهر الصوم بمثابة مصحة يدخل فيها المسلم شهرا كاملا يعالج فيها من كل العلل والأمراض ليخرج منها مع العيد معافي من كل داء فرحا بصيامه وشفائه

ومن أهم ما يخرج به الصائم من آثار تربوية صفة الإخلاص لله وحن مراقبته فالصوم سر بين العبد وربه والإخلاص من أعظم وألزم الزاد لكل مسلم على طريق الدعوة فلا خير في عمل أو جهد خلا من الإخلاص .

والصوم يقوى إرادة المسلم حيث يجاهد نفسه ويكبح نفسه وشهواته عن الحلال فترة من اليوم طوال الشهر فذلك يعينه على كبحها عن الحرام وقوة الإرادة من ألزم الزاد لرجل العقيدة على طريق الدعوة.

والصوم يكسب الصائم فضيلة الصبر الذي هو من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها رجل العقيدة لتخطى العقبات ومواصلة السير على طريق الدعوة دون ضعف أو وهن أو استكانة .

والصوم يطوع الجوارح كلها لمرضاة الله فتصوم العين والأذن واللسان واليد والرجل والفم والفرج عن كل ما حرم الله وهذا جانب تربوي هام في تكوين شخصية رجل الدعوة وجندي العقيدة .

والصوم يكسب صاحبه فضيلة الحلم على الجاهلين ويكظم غيظه ويرد جهل غيره ويقول أنى صائم

وما أحوج رجل الدعوة إلى سعه الصدر ولين الجانب وعدم الغضب للنفس .    

الصوم يربى في قلب الصائم صفة العطف على الفقير والمحتاج فيسود التعاطف والتكافل بين المسلمين          

والصوم وخاصة في أيام الحر الشديد يهيئ المسلم للصبر والتحمل في ميادين الجهاد ومجالدة الأعداء

والصوم يدعم معنى الجماعة في نفس الصائم حين يشعر أن المسلمين جميعا في أنحاء العالم يشاركونه أداء هذه الفرصة في نفس الشهر

والصوم يربط المسلم بهذا الكون وما فيه من أقمار ونجوم حيث يربط الصيام والإفطار آخر الشهر برؤية الهلال

 ويعود المسلم الدقة في أوقاته حيث يتحرى وقت الإمساك ووقت الإفطار حتى لا يبطل الصوم كما وللصوم آثاره الصحية الطيبة كذلك

الزكاة : أما عن فريضة الزكاة وما تتضمنه من آثار تربوية هامة فنذكر منها :

أن في الزكاة تزكية للنفس وتطهير لها مصداقا لقول الله تعالى { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم به }

و على المزكى أن يعلم أن المال مال الله في يده وأنه عرض زائل يستعين به لأداء رسالته في الحياة وأن إعطاءه الزكاة لمستحقيها ليس تفضيلا منه عليه ولكنه حق معلوم فرضه الله في ماله الذي رزقه إياه

وفي إخراج الزكاة تطوع للنفس وترويض لها على مغالبة حب المال والتعلق به وحث على العطف على الفقراء والمحتاجين والمشاركة في أمور الأمة والدولة الإسلامية والجهاد في سبيل الله

على المسلم أن يشعر أن جمع المال ليس غاية ولكنه وسيلة لاستخدامه في مرضاة الله فيظل في يده ولا يدخل إلى قلبه  والمسلم الصادق يعلم أن ما حصل عليه من مال هو من فضل الله عليه وليس

بمجرد قدرته الشخصية كما ادعى قارون

الزكاة تربى في نفس المزكي الثقة بالله وبما عنده أكبر من ثقته بما في يده فظاهر الأمر أن الزكاة أخذ من المال أو انتقاص له ولكنه عكس ذلك فهي تنمية ومضاعفة له بعكس الربا الذي ظاهره زيادة للمال وهو في الحقيقة محق له { يمحق الله الربا ويربى الصدقات }

على المزكي ألا يظن أنه نتفضل على من يعطيه الزكاة بل الفقير هو الذي تفضل عليه وأخذ منه الزكاة وكان من الممكن أن يتبادلا المراكز .

فحاجة المزكي لإخراج الزكاة أشد من حاجة الفقير لأخذ الزكاة فالمزكي يرجو من ورائها ثواب الله الذي يدخله الجنة ويزحزحه عن النار أما الفقير فيحتاج الزكاة للغذاء والكساء في الدنيا فعلى المزكي الذي هو أشد حاجة للفقير ليأخذ منه الزكاة أن يسعى إلى الفقير لا أن يسعى إليه هو أن يشكر الفقير لا أن ينتظر الشكر من الفقير .

الزكاة تدفع المسلمين لاستثمار أموالهم بما ينفع المسلمين بدلا من تعطيلها وفي ذلك دعم وتقوية للإسلام والمسلمين .

الآيات والأحاديث التي وردت تحث على الزكاة والأنفاق في سبيل الله تدفع المسلم إلى إيثار ما عند الله وإلى تقديم الخير والزاد ليوم الحساب وتدفع إلى الإسراع في تقديم الخير قبل فوات الأوان

{ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم }

{  وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون }

أن شمول فريضة الزكاة لكثير من الثمار والمحاصيل والحيوانات فيه معنى مشاركة الفقير لكل هذه الأنواع وعدم حرمانه من شئ منها بسبب فقره

وهكذا نجد الزكاة عندما نعيش أسرارها كلها عبر دروس يلزم تدبرها والالتزام بها .

 

الحج : أما عن فريضة الحج فلها أيضا زادها وآثارها التربوية التي تتميز بها إذا أديت على الوجه الصحيح ولأنها تسقط بأدائها مرة في العمر لمن استطاع إليها سبيلا فقد خصها الله بفيض غامر من الزاد الوفير الذي يفيد صاحبه فيعود نقيا كيوم ولدته أمه .{ الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فلأن خير الزاد التقوى واتقون يا أولى الألباب }  ، الحاج عندما يبدأ السفر يشعر أنه في ضيافة الرحمن مع ركب من ضيوف الرحمن وزوار بيته الحرام يطرح وراءه كل مشاغل الدنيا ويتوجه إلى الله بقلبه ويخرج من زخارف الدنيا ويلبس ملابس الإحرام متذكرا بذلك خروجه من الدنيا بلباس الكفن فيستعد لهذا اللقاء بخير زاد أنها رحلة بالقلب والروح قبل أن تكون رحلة بالجسد.

التلبية وما تحمله ألفاظها من معاني الاستجابة لداعي الله وتنزيه الله عن الشرك وحمده ورد النعمة والملك له كل ذلك له أثره التربوي في نفس الحاج

*عندما يقع بصر الحاج على الكعبة لأول مرة يتملكه شعور بالمهابة والتعظيم وحال من التأثر والرهبة مع ذكر الدعاء المأثور

* أن المشاعر التي تصاحب الحاج أثناء الطواف واستلام الحجر الأسود وعند الملتزم   وصلاة ركعتين عند مقام إبراهيم والشرب من ماء زمزم والسعي بين الصفا والمروة كلها تحمل معنى الانقياد لأمر الله وتحقيق العبودية بالامتثال والتعظيم والإجلال لله سبحانه وتذكر لموقف سيدنا إبراهيم عليه السلام وزوجته هاجر وأبنهما إسماعيل وكيف امتثلوا جميعا لأمر الله ولم يستجيبوا لوسوسة الشيطان

* وفي اجتماع الحجاج من كل أقطار العالم فرصة لتقوية الروابط بين المسلمين وتعارفهم على أحوالهم وما يوجبه إسلامهم عليهم من تعاون ومساندة

*ثم وقوف الحجيج على عرفات الله هذا الجبل الذي خصه الله دون الجبال بخير كبير والفيوضات والرحمات التي تنزل على ضيوف الرحمن هذا المشهد العظيم في زي الإحرام والكل يجأر بالدعاء إلى الله فيه تذكير بيوم الحشر .

*وفي رمى الجمار تجسيد لمقاومة نزعات الشيطان وتذكر أبينا إبراهيم عليه السلام وزوجه وأبنه إسماعيل عليه السلام .

* وفي ذبح الهدى وتوزيعه على المحتاجين قربة لله ورجاء منه أن يعتق الحاج من النار .

*وفي طواف الوداع إحساس بفراق أعز الأماكن وأحبها إلى القلب مع رجاء القبول والأمل في العودة فيما يقبل من عمر

هكذا نرى بهذه الجولة المركزية أهمية الآثار التربوية للعبادة الصحيحة التي هي من أهم وألزم مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة نفعنا الله بها وزودنا بزاد التقوى

* الخلق المتين ومجاهدة النفس

إذا كانت عقيدة التوحيد وسلامتها تحتل المكان الأول والرئيسي في بناء شخصية الفرد المسلم رجل العقيدة وتحتل العبادة الصحيحة المنزلة الثانية فأن الأخلاق الإسلامية تأخذ المرتبة الثالثة في تكوين المسلم القدرة لأهميتها كذلك .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca