الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

اهتمام القرآن والسنة بالأخلاق

ولو نظرنا لوجدنا أن نزول القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بلغه للمسلمين وطبق ما جاء به من تعاليم هو الذي حول تلك الأمة الجاهلية التي كانت تمارس من العادات والخلاق السيئة الكثير حولها إلى خير أمة أخرجت للناس

فقد ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة تعالج الأخلاق تحث على كل خلق فاضل وتذم وتنهي عن كل خلق سيئ وتوضح مجالات تطبيق هذه الأخلاق الفاضلة في حياة المسلم سواء مع نفسه أو مع أهله وزوجه ومع والدته وأقاربه ومع جيرانه ومع إخوانه المسلمين ومع غير المسلمين أيضا وكذلك مع حكامه المسلمين

ثم أن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعتبر التطبيق الأمثل لهذه الأخلاق التي دعا إليها القرآن وقد حكت لنا السيرة المطهرة والسنة النبوية تفصيلا واضحا لهذا التطبيق ودعانا الله تعالى أن نقتدي برسوله الكريم في قوله تعالى { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا }

وفي قوله تعالى على لسان نبيه : { قل أن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم }

ولما سئلت السيدة عائشة رضى الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ( كان خلقه القرآن)

فعلى رجل الدعوة وجندي العقيدة أن يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم في كل شئون حياته فليس هناك مرجع للأخلاق الفاضلة المثلى أفضل من كتاب الله وهدى رسوله صلى الله عليه وسلم .

 

الأخلاق من الثوابت

*والأخلاق الفاضلة من الثوابت التي لا تتغير واللازمة لكل الناس في كل الأزمان وفي أي مكان لتحقق للناس الحياة الطيبة الفاضلة.

وبالإضافة إلى ما تحققه الأخلاق الإسلامية من خير للمسلمين فقد جعل الله امتثالنا له طاعة له وعبادة نؤجر ونثاب عليها كذلك.

كما نعلم أن حقل الدعوة والعمل في سبيل الله للتمكين لدينه وإقامة دولته له مجالاته المتعددة والتي يلزم أن يكون الأخ فيها قدوة حسنة لما يدعو إليه .

فالقدوة العملية أكثر تأثيرا  من مجرد الوعظ والتذكير ومن جانب آخر أن لم يكن هو قدوة لما يدعو إليه ربما وضع نفسه مع من قال الله فيهم { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } أو من قال الله فيهم { يأيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } .

والإمام الشهيد عندما ذكر مقومات الفرد المسلم قال أن يكون متين الخلق ولا بد أن نقف وقفة أمام لفظ ( متين )ولعله يقصد أن تصبح الأخلاق الإسلامية جزءا أساسيا في بناء شخصية لا تتعرض للغير أو النقص بتغير الزمان أو المكان أو الأشخاص فهو يلزم بها طاعة لله ورغبة في ثوابه والله رقيب عليه في كل مكان وزمان فيظل الأخ المسلم ملتزما بأخلاقه أحسن الناس حوله أم أساءوا .

 

* حسن الخلق لا يتحقق بمجرد القراءة

ولكن معلوما أن امتثال الأخلاق الفاضلة واجتناب الأخلاق السيئة لا يتحقق بمجرد القراءة عنها وعن فضل هذه وثوابها وعن سوء الأخرى وعقابها ولكن لابد من التمرس على امتثال الفاضلة واجتناب السيئة وهذا يحتاج إلى مجاهدة النفس وترويضها حتى تألفها وتعتادها خاصة وأن في النفس نوازع للشر يسعى الشيطان والنفس الأمارة إلى نموها وسيطرتها فلآبد من المجاهدة المستمرة

فالنفس كالطفل أن تهمله شب على          حب الرضاع وأن تفطمه ينفطم

لذلك كان من المقومات التي ذكرها الإمام الشهيد اللازمة للفرد المسلم أن يكون مجاهدا لنفسه.

 

* الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وأراد الله بحكمته أن يوجد المجتمع المسلم الذي يسوده المناخ الإسلامي الصحيح والذي يساعد الفرد على الاستقامة فدعا الله المسلمين إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل جعل هذا من أسباب خيرية الأمة الإسلامية في قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر} وما دعا الله ورسوله إليه المؤمنين أن يتناصحوا وأن يذكر بعضهم بعضا والذكر تنفع المؤمنين والتواصي بالحق والتواصي بالصبر ففي ذلك نجاة من الخسران { والعصر أن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }.

 

* الإعداد السليم للقاعدة لاستقرار الحكم الإسلامي

وقد اهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعداد الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم كقاعدة صلبة يقوم عليها الحكم الإسلامي ليستقر ويعلو ولن تكون قاعدة صلبة إلا على أساس متين من العقيدة السليمة والعبادة الصحيحة والأخلاق المتينة ،وهكذا كان مجتمع المدينة المنورة فلما نزلت التشريعات وجدت الاستجابة السريعة في التنفيذ والالتزام بها .

 

* من سنة الله في التغيير

ولو نظرنا إلى سنة الله في التغيير مع خلقه نجدها متصلة اتصالا وثيقا بالأخلاق وما تحمله النفوس من خير أو شر وصدق الله العظيم { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }

كما يؤكد التاريخ ذلك وأن بقاء الأمم وذهابها ارتبط إلى حد كبير بالأخلاق وكما يقول الشاعر 

 إنما الأمم ما بقيت            فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا

 

* أخلاق لازمة للداعية :

وليس المجال هنا مجال تفصيل حول الأخلاق الفاضلة التي يدعو إليها الإسلام والتي هي من ألزم الأمور لرجل الدعوة وجندي العقيدة ولكن سنذكر بعضها على سبيل المثال لأهميتها:

- فرجل الدعوة الذي يدعو الناس ويحتك  بهم ويتعامل معهم لابد أن يتحلى بلين الجانب والتواضع والحلم كي يسع الناس ويحلم على من يجهل منهم عليه وقد وجه الله رسوله صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى في قوله تعالى { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك فأعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر }

وأن مقابلة السيئة بالحسنة أمر مطلوب للداعية ويحتاج إلى صبر ونفس عالية

{ ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ولا تستوي الحسنة ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم }

- ومن ألزم الأخلاق لرجل الدعوة الصدق الذي يكسب به ثقة من يدعوهم وما يدعوهم إليه بخلاف الكذب الذي يسقط صاحبه من أعين الناس والله تعالى يدعونا أن تكون مع الصادقين في قوله تعالى  { يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين }

فلنلتزم بالصدق ونتحر الصدق في كل أقوالنا وأعمالنا ووعودنا وعهودنا وأن نكون ممن قال الله فيهم

{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } وطبيعة العمل في حقل الدعوة له التزاماته وعهوده ولا يصلح معه إلا الصدق والوفاء بالعهد { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفي بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما }

- والعدل والأنصاف من النفس من الصفات الحسنة والأخلاق الفاضلة للمسلمين عامة وهي لرجل الدعوة أوجب وألزم ففيها إبراز أن الإسلام يهتم بالعدل وتقديم الحق على حظ النفس مع الناس جميعا مسلمين وغير مسلمين { إن الله يأمر بالعدل والإحسان }

{ يأيها الذين ءامنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا } .

 

حقائق مقلوبة حول الأقليات :

وللأسف الشديد فقد شوه أعداء الإسلام الحقيقة وصوروا وكأن غير المسلمين يتعرضون إلى الظلم والقهر في ظل الحكم الإسلامي في حين أن العكس هو الصحيح فغير المسلمين يتمتعون بكل حقوقهم في الأقطار الإسلامية والأخبار اليومية تؤكد ذلك ، أما الأقليات الإسلامية في البلاد .

 

* ومن ألزم الصفات أو الأخلاق الفاضلة لرجال الدعوة الجود .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca