الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: من التيار الإسلامي إلى شعب مصر
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

هيا إلى أقوى سلاح...

نعم أقوى سلاح نقاوم به كل عدوان، ونُصلح به كل فساد ونحقق به كل خير وكل عزة ونصر، ألا وهو سلاح الإيمان بالله القوي العزيز الجبار، والإيمان بملائكته ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيرöه وشرöه.

إن الرجل المؤمن أثقلُ في ميزان القوى وأخوف للأعداء من مفاعل ذري، ذلك أننا لو تسلحنا بسلاح الإيمان وأصبحنا مؤمنين حقًا سنستحق تأييد الله ونستحق النصر والتمكين تحقيقًا لوعد لله الصادق للمؤمنين، كما ورد في كتابه العزيز، فالنصر من عند الله العزيز الحكيم، ولله جنود السموات والأرض، ولن تقف قوى الأعداء جميعًا مهما تألبوا علينا أمام قوى الله -مُوهب القوى-:?وَكَانَ حَقًّاعَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمöنöينَ?(الروم: من الآية47)?وَعَدَ اللَّهُ الَّذöينَ آمَنُوا مöنْكُمْ وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö لَيَسْتَخْلöفَنَّهُمْ فöي الأَرْضö كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذöينَ مöنْ قَبْلöهöمْ وَلَيُمَكّöنَنَّ لَهُمْ دöينَهُمُ الَّذöي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدّöلَنَّهُمْ مöنْ بَعْدö خَوْفöهöمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنöي لا يُشْرöكُونَ بöي شَيْئًا?(النور: من الآية55).

إن العدو الصهيوني لا يزال يذكر– ولن ينسى– تلك النوعية من الفدائيين الإخوان المؤمنين الذين أبلوا بلاءً حسنًا في الجهاد ضدهم على أرض فلسطين، وقاموا ببطولات رائعة سجلها البعض في كتيبات يمكن الرجوع إليها، إن الإيمان يفعل الأفاعيل إنه يحدث تغييرًا كبيرًا في النفوس ويفجر طاقات من القوة والتضحية والجهاد والصبر.

 لقد حدث التآمر ضد هؤلاء المؤمنين، ودخلت الجيوش العربية لتوقف الجهاد الفدائي المؤمن، وتعلن الهدنة، ويتم التقسيم ويعلن قيام الكيان الصهيوني، ويؤخذ المجاهدون إلى المعتقلات، وتوالت المحن وألصقت التهم الباطلة بهذه النوعية، إنهم إرهابيون ومخربون ويريدون نسف المنشآت وتدمير الوطن.

أعتقد أنه قد اتضح لشعب مصر بل والشعوب العربية والإسلامية زيف هذه التهم، ووضح للجميع أن هذه النوعية من المؤمنين هم أخلص أبناء الوطن لوطنهم وأكثرهم إخلاصًا واستعدادًا للبذل والتضحية في سبيل تحقيق الخير لكل أفراد الشعب مسلمهم وغير مسلمهم.

من أجل ذلك ندعو أفراد الشعب إلى التحلي بالإيمان الصادقº لتتولد الطاقات والمواهب البناءة.

إن الإيمان حينما يباشر قلب صاحبه يكسبه الاطمئنان والسكينة، ويولد الشعور بالقوة والعزة والإقدام، ويخليه من الشعور بالقلق أو الضعف أو التردد والحيرة واليأس.

نريد من كل مسلم أن تصفوَ عقيدة التوحيد عنده من كل شائبة، نريد أن نتخلص من كل ألوان البدع والخرافات والدجل، خاصةً وقد ارتفعت نسبة التعليم بين أفراد الشعب مما يساعد على رفض هذه الأشياء وانحسارها وتلاشيها.

ونريد منه أن يدعم إيمانه بالعمل الصالح في كل مجال من مجالات العمل، فليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، لذلك نجد العمل الصالح مرادفًا للإيمان في كثيرٍ من آيات القرآن.

كما نريد من كل مسلم أن يؤديَ كل تكاليف الإسلام، فيقوم بعبادة الله تحقيقًا للرسالة التي خلقنا الله من أجلها في حياتنا الدنيا حيث قال:?وَمَا خَلَقْتُ الْجöنَّ وَالأöنْسَ إöلَّا لöيَعْبُدُونö?(الذريات:56).

فليحافظ كلُُّ منَّا على الصلاة في وقتها، وفي المسجد ما استطاع إلى ذلك سبيلاً وبحضور قلبٍº كي تؤتي ثمرتها وثوابها، فالصلاة من أقوى الوسائل لحفظ الإنسان من الانحراف وفعل المنكرات، وصدق الله العظيم ?إöنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنö الْفَحْشَاءö وَالْمُنْكَرö?(العنكبوت: من الآية45)، وهي كفارة لما بينها من السيئات.

ونريد من كل مسلم أن يصوم شهر رمضان المعظم صيامًا صحيحًا بكل جوارحه وخواطره، وليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب.. نريد أن يعود لشهر رمضان نورُه وأثرُه وروحانيتُه، وننفي عنه هذا التشويه والمسخ الذي أصابه حتى صار شهرَ التخمة و"الكنافة" والسهر والسمر و"الفوازيز".

نريد من كل مسلم صاحب مال أو تجارة أن يؤدي حق الله في ماله بالزكاة لمستحقيها ويكون قد تحرى الحلال في كسبه لهذا المال، وعلى المزكي أن يسعى هو إلى الفقراء والمحتاجين، وألا ينتظر سعيهم إليهº فهو الأشد حاجةًº لأنه يحتاج إلى ثواب الله الذي يدخله الجنة وينجيه من النار، وهذا هو الفوز العظيم، أما الفقراء فهم يحتاجون فقط إلى ما يسد رمقهم ويستر عورتهم هنا في الدنيا وهذا أمر هين.

ونريد من كل مسلم توفرت له أسباب الاستطاعة لحج بيت الله الحرام- أن يسارع إلى أداء هذه الفريضة، ولا يسوّöف.. فلا أحد يضمن بقاءه لعام قادم، وإن رحلة الحج فرصةُُ عظيمةُُ للزاد الروحي ولغفران الذنوب، فمن أدى الحج أداءً صحيحًا، ولم يرفثْ ولم يفسقْ رجع كيوم ولدته أمه.

كثير من المسلمين يظنون العبادة المطلوبة قاصرةً على هذه الفرائض الأربع فقط، ولكن المفروض أن تكون حياتنا كلها عبادة... بمعنى أن نجعل من أكلنا وشربنا عبادة... ومن دراستنا وتعلمنا عبادة... ومن عملنا عبادة.. ومن زواجنا عبادة.. ومن رياضتنا عبادة... وهكذا، ويتحقق ذلك بأمرين اثنين: هما النية والتزام الشرع في كل من هذه الأمور وغيرها، فلتكن نيتنا حين نأكل ونشرب أننا نتقوى بالطعام والشراب، ونتحرر من الحرام، فبهذا يصير الأكل والشرب عبادةً وننال ثوابًا على ذلك، كذلك لنجعل نيتنا في الدراسة والعلم وإفادة المسلمين بالمهنة أو الحرفة التي نتعلمها ونتحرى في تعلمنا ما لا يخالف شرع الله، وتكون نيتنا في العمل أننا نخدم الإسلام والمسلمين بعملنا ونكسب المال الحلال لمعيشتنا وأهلنا ونتحرى ألا نعمل في عمل حرامٍ أو فيه شبهة، وكذلك النية في الزواج تحصين النفس وإقامة البيت المسلم وتنشئة الذرية الصالحة، والرياضة كذلك بنية تقوية الجسم ليعينه على الجهاد والعمل لصالح الإسلام والمسلمين، وبهذه الصورة تتحول الحياة إلى محراب كبير نتعبد فيه إلى الله بكل عملٍ نزاوله في حياتنا.

والتيار الإسلامي يريد من كل مسلم أن يتحلى بالأخلاق الإسلامية الفاضلة وبآداب الإسلام في كل صغيرة وكبيرة من أمور حياته ومعاملاته.

ونريد منه أن يهتم بفهم إسلامه فهمًا صحيحًا شاملاً خاليًا من أي اجتزاء أو خطأ أو انحراف، وألا يتأثر بتشكيك المشككين، وإذا أبهم عليه شيءُُ فليسأل أهل الذكر من العلماء.

أيها الشعب المصري الكريم، ليبدأ كل منَّا بتطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية على نفسه وأهله وأن يرفض التعامل في أيّö شيء حرمه الله، وألا ننتظر حتى تقوم الحكومة بتطبيق الشريعة، فالله سائلنا عن كل شيء. نستطيع أن نلزم أنفسنا بحكم الله وشرع الله فينا، ورحم الله الأستاذ حسن الهضيبي حيث كان يقول "أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم".

نريد من كل فرد مسلم أن يقيم العدل ويتخذه أسلوبًا في حياته مع الله.. فلا يقصر في حقوق الله وأداء واجب الشكر على نعمه -باستعمالها في طاعته وعدم استعمالها في معصيته-، وأن يكون  عادلاً مع نفسه فلا يظلمها بتركها تنحرف وتعصي ربها، وأن يكون عادلاً مع الناس فلا يظلم أحدًا ولا يجورعلى حق أحد من الناس.

ونريد من كل مسلم أن يتخذ الإحسانَ أسلوبًا في حياته مع الله ومع نفسه ومع الناس، فيعبد الله وكأنه يراه وإن لم يكن يراه فإن الله يراه، وأن يحسن مع نفسه بأن يسلك بها سبيل الرشاد والنجاة من عقاب الله، ويحسن مع الناس بأن يقدم لهم الخير حتى ولو أساءوا إليه?وَلا تَسْتَوöي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيّöئَةُ ادْفَعْ بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ فَإöذَا الَّذöي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةñ كَأَنَّهُ وَلöيّñ حَمöيمñ?(فصلت:34).

نريد من كل مسلم أن يبر والديه ويحسن إليهما، وأن يصل رحمه ويحسن إلى جيرانه- مسلمين كانوا أو غير مسلمين- ونريده أن يختلط بالناس وأن يعايشهم ويتعاون معهم على البر والتقوى وكل عمل نافع لهذا الوطن، وأن يشاركهم مشاعرهم في أفراحهم وأتراحهم ويعينهم في أزماتهم وحل مشاكلهم.

ونريد من كل مسلم أن يتحرز كل التحرز من التعرض لإخواننا الأقباط بأي إيذاء أو إعنات، وألا يتورط في عمل يثير فتنةً طائفيةً أو ينال من الوحدة الوطنية.

إنه ولا شك مجتمع فاضل، الذي يتمثل فيه أفرادُه هذه الآداب السامية والأخلاق الفاضلة، وما أسعد أفراده، شتان بينه وبين مجتمع تنتشر فيه الأخلاق السيئة، من كذب وغش وأنانية ونفاق وغير ذلك.

وهكذا بسلاح الإيمان نستطيع أن نحقق الكثير من مجتمعنا وأن نتخلص من كثير من العلل والأمراض، ومن السلبية واللامبالاة.

والتيار الإسلامي لا يقصر حديثه وكلامه على المواطنين المسلمين فقط، ولكنه يتوجه بالحديث أيضًا إلى إخواننا الأقباط فنقول للأفراد أولاً.

أن يحسنوا ظنهم ويصححوا أي خطأ في تفكيرهم حول الإسلام والمسلمين وذلك بالتبين وسؤال أهل الذكر، فالإسلام يهتم كثيرًا بحسن العلاقة بين المسلمين وأهل الكتاب الذين يعيشون في ظل دولتهم ويقر لهم بكل الحقوق الأساسية.

نريد منهم أن يراجعوا التاريخ ليعلموا كيف أنقذ الفتح الإسلامي الأقباط في مصر من ظلم الرومان؟! وقد سمعت هذه العبارة بنفسي من سيادة الأنبا شنودة، كما ذكر أيضًا تعايش إخواننا الأقباط مع المسلمين هذه القرون الطويلة في جو من الوحدة الوطنية ودون متاعب.

نريد من إخواننا الأقباط أن يطمئنوا كل الاطمئنان أن تطبيق الشريعة الإسلامية سيضمن لهم حقوقهم أكثر مما تحققه القوانين الوضعية حاليًا، ويذكر التاريخ أن كثيرًا من إخواننا النصارى تركوا الأقطار التي كانوا يقطنون فيها ليعيشوا في ظل الدول الإسلامية لما يتحقق في ظلها من أمن وعدل وأمان.

نريد من إخواننا الأقباط ألا يستجيبوا للإشاعات والأباطيل التي يرددها أعداء الإسلام والمسلمين، وأعداء المسيحيين أيضًا من الملحدين والماديين، ومن هؤلاء الذين في المهجر، الذين يرسلون مجلات وكتابات لإثارة الفتنة هنا في مصر.

فالتيار الإسلامي يؤكد لإخواننا الأقباط أن المسلمين لا يحملون كراهيةً أو حقدًا نحوهم، ويحرصون على المعايشة الهادئة الخالية من أية إثارة أو احتكاك، كما يتوجه التيار الإسلامي إلى الهيئات غير الإسلامية ويطلب منهم النظر إلى الإسلام بعين الإنصاف ومحاولة التعرف عليه من مصادرة الصحيحة لا من الأقاويل والأراجيف الصادرة عن أعداء الإسلام، ونحذر من كثير مما يقوله بعض المستشرقين عن الإسلام والمسلمين.

كما نطلب منهم العمل على منع صدور أية إساءة أو تشويه للإسلام،لأن ذلك خلق يأباه كل دين، يأباه الإسلام للمسلمين، وعلى تلك الهيئات أن تنتبه إلى التيارات التي تحاول بث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.              

ونطلب منهم النظر بعين الحذر للتيارات العالمية التي تستهدف حرب الأديان عمومًا كالإلحاديين والماديين، كما نطلب منهم الاقتراب من الهيئات الإسلامية والتفاهم معها في كل القضايا التي تهم المسلمين أو غيرهم من أهل الأديان الأخرى.

إن ما يطلبه التيار الإسلامي من أفراد الشعب-من إصلاح أنفسهم ومن التسلح بسلاح الإيمان-أمر يحتاج إلى جهد ومجاهدة، وإلى عزم صادق وتعاون كبير لتحقيق هذا الإصلاح، والأمل عظيم وكبير في استجابة أبناء الوطن لهذا المطلب الذي يعتبر الخطوة الأولي على طريق الإصلاح الذي ليس هناك طريق إصلاح غيره.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca