الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر
المؤلف: سالم البهنساوى
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل السادس - مع تصحيح المفاهيم

الخوارج والمرجئة وفكرهما

الخوارج وفكرهم

هؤلاء كانوا ضمن جيش أمير المؤمنين على بن أبى طالب وحملوه على أن يقبل التحكيم مع معاوية وقبل ذلك واختار الحكمان عزل على ومعاوية لتختار الأمة من جديد من تشاء وأعلنا ذلك الحكم فقبله على ولم ينفذه معاوية وبالتالي كانت النتيجة هي عزل الخليفة الشرعي فأصبح منصب الخلافة شاغراً أمام معاوية الذي لم يكن ينازع الإمام عليتً في شرعية خلافته بل في عدم قتله لقتلة عثمان فاعتبر الخوارج أن التحكيم كان خدعة كبرى أدى إلى كفرهم لتحكيمهم البشر وأعلنوا توبتهم عن هذا الكفر وطالبوا الإمام علياً بهذه التوبة فرفض فأعلنوا كفره ومن معه وحاربوهم لأنهم حكموا الرجال في الخلافة وهذا كفر فلا حكم إلا لله وأعلنوا كفر مرتكب الكبيرة وأدخلوا فيها الخطأ في الرأي  ومنهم من يقول بكفر أصحاب الذنوب ولو كانت من الصغائر .

 

المرجئة وفكرهم

المرجئة جماعة كانوا يرون أن مرتكب الكبيرة ليس مؤمناً ولا كافراً ويرجئون الحكم عليه إلى الله وهذا عندما شاع الكلام عن مرتكب الكبيرة حيث قال الخوارج بكفره والمعتزلة قالوا إنه غير مؤمن ويسمى مسلما ولهذا قالوا إنه في منزلة بين المنزلتين .

الحسن البصري قال إنه منافق بينما رأى جمهور المسلمين أنه مؤمن عاص وحسابه على الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له .

والسبب في ظهور هذا المذهب أن بعض الصحابة في آخر خلافة عثمان كانوا يرون اعتزال الفتن وإرجاء الحكم فيها إلى يوم القيامة .

ولكن خلف بعد هؤلاء تجاوزوا ذلك وقالوا إن الإيمان إقرار وتصديق واعتقاد ومعرفة وهذه الحقائق لا يضر معها ارتكاب المعصية فالإيمان منفصل عن العمل فلا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة في زعمهم ومنهم من تجاوز ذلك فزعم أن الإيمان اعتقاد بالقلب وإن أعلن الكفر بلسانه وعبد الأوثان في دار الإسلام فإن مات على ذلك فهو كامل الإيمان عند الله تعالى ومن أهل الجنة في زعمهم .

 

مذهب أهل السنة

لقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال : ((أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالبعث )) ولقد كان السائل هو جبريل أمين الوحي كما ورد في صحيح مسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم )) .

ولهذا فإن أهل السنة قد اتفقوا على دخول الفرد الإسلام والحكم له بالإيمان عند النطق بالشهادتين كما يخرج من الإيمان ويحكم بردته إن أنكر مقتضى هذا الإيمان كأن أشرك مع الله غيره من الأوثان أو الأشخاص أو فضل حكم الناس على حكم الله أو أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله أو اعتقد عدم صلاحية تشريع الإسلام أو استهزأ بشيء من تشريع الإسلام أو أنكر أحكام المعاملات أو الحدود أو زعم أن الإسلام هو الشعائر التعبدية فقط فأهل السنة يفرقون بين دخول المرء الإسلام وهذا يكون بالنطق بالشهادتين وبين مقتضيات هذه الشهادة وهو أركان الإسلام وفرائضه وجميع الواجبات وهذه يلتزم بها الناطق بالشهادتين فإن أنكر أيا منها فقد ارتد عن الإسلام وإن لم ينكر ذلك ولكنه تراخى في تنفيذها مع إقراره بوجوبها فهو مؤمن عاص ولا يعد كافراً ويدخل النار بهذه الذنوب ثم يدخله الله الجنة بعفوه لقول الله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .

|السابق| [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca